زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“لعمامرة” لـ “ماكرون”: علاقتنا بتركيا عميقة..!

وكالة الأناضول القراءة من المصدر
“لعمامرة” لـ “ماكرون”: علاقتنا بتركيا عميقة..! ح.م

رمطان لعمامرة

عناوين فرعية

  • تركيا "لاعب مهم" وتصريحات ماكرون "خطأ جسيم" (مقابلة)

  • المشكلة مع فرنسا لن تؤثر على علاقتنا مع الدول الشقيقة، مثل تركيا

  • على الدول الشريكة، خاصة فرنسا، أن تفهم جيدا أن الجزائر لن تقدم أي تنازلات

  • أنقرة ساهمت في التنمية بالجزائر ونتطلع لمزيد من الشراكة والاستثمارات التركية

قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن تركيا لاعب دولي مهم جدا ونرتبط معها بـ"علاقات تاريخية عميقة"، واصفا تصريحات للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بـ "الخطأ الجسيم".

تابع أن تركيا ساهمت بشكل مهم في عملية التنمية بالجزائر خلال السنوات الأخيرة، وأن بلاده تتطلع إلى المزيد من علاقات الشراكة والاستثمارات التركية خلال الأيام القادمة.

وعلى هامش الاجتماع الوزاري الثالث بين إيطاليا وإفريقيا في روما، أضاف لعمامرة، في تصريح للأناضول، أن الجزائر وتركيا تمتلكان علاقات تاريخية عميقة وروابط معنوية قوية، وتسعيان إلى تعزيز علاقاتهما المشتركة.

وتابع أن تركيا ساهمت بشكل مهم في عملية التنمية بالجزائر خلال السنوات الأخيرة، وأن بلاده تتطلع إلى المزيد من علاقات الشراكة والاستثمارات التركية خلال الأيام القادمة.

وأردف أن بلاده تدعم إقامة علاقات شراكة نوعية مع تركيا، بحيث تشمل المجالات كافة، معربا عن تفاؤله بهذا الصدد.

وفيما يخص ليبيا، الجارة الشرقية للجزائر، قال لعمامرة إن بلاده مستعدة لتقاسم خبراتها وتجاربها وإمكانياتها مع “الأشقاء الليبيين” لإجراء الانتخابات بشفافية وديمقراطية.

ومن المقرر أن تشهد ليبيا انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لكن ثمة خلافات حول قانون الانتخابات بين مجلس النواب من جهة والمجلس الرئاسي من جهة أخرى.

وحول الدور التركي في ليبيا، قال إن “تركيا بلا شك لاعب مهم للغاية، ولديها علاقات قوية مع ليبيا، ونأمل أن تقوم كافة الأطراف بمساعدة الليبيين على صياغة مستقبل مشترك دون التدخل في شؤونهم الداخلية”.

ولسنوات، عانى البلد الغني بالنفط، صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

وتابع: “بعد هذه الأزمة العميقة، التي استمرت لأكثر من 10 سنوات، ندعو كافة الأطراف والقادة في ليبيا إلى اعتبار أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في تاريخهم، والجزائر بالتأكيد ستدعم هذا الأمر”.

خطأ ماكرون

وردا على سؤال حول تصريحات ماكرون الأخيرة، قال لعمامرة: “مهما كان سبب المشكلة بين فرنسا والجزائر، لا أعتقد أنها ستؤثر على علاقاتنا مع الدول الشقيقة مثل تركيا”.

وقبل أيام، زعم الرئيس الفرنسي أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني (1515 -1830)، وهو ما أثار سخرية مغردين جزائريين وصفوا ماكرون بـ”الجاهل” بالتاريخ.

وأضاف لعمامرة أن الجزائر وفرنسا تمتلكان تاريخا طويلا وصعبا ومعقدا، وأن بلاده نجحت في التعامل مع هذا الوضع في كل وقت.

على جميع الدول الشريكة، وخاصة فرنسا، أن تفهم جيدا أن الجزائر لن تقدم أي تنازلات، ولن تسمح بالتدخل في شؤونها الداخلية إطلاقا.

وشدد على أن الجزائر حافظت دوما على سمعتها وحقوقها وسيادتها أمام فرنسا وأي دولة أخرى.

وتابع: على جميع الدول الشريكة، وخاصة فرنسا، أن تفهم جيدا أن الجزائر لن تقدم أي تنازلات، ولن تسمح بالتدخل في شؤونها الداخلية إطلاقا.

وجدد الإعراب عن رفض بلاده القاطع لتصريحات ماكرون، واصفا إياها بـ”الخطأ الجسيم”.

وتساءل ماكرون: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (؟!)”.

واعتبر مراقبون أن تصريحات ماكرون استهدفت كسب دعم اليمين المتطرف، على أمل انتخابه لولاية رئاسية ثانية في أبريل/نيسان 2022.

وقال لعمامرة إن بلاده لا ترغب في إدارة أي مشكلة مع شركائها الدوليين عبر وسائل الإعلام، وإنما من خلال الوسائل الدبلوماسية.

وأردف: “القواعد واضحة، في حال احترام سيادتنا واستقلالنا وحقوقنا المشروعة، فنحن على استعداد للتعاون مع هذا الشريك، وإلا فنحن مستعدون لمواجهة ذلك”.

وردا على تصريحات ماكرون، استدعت الجزائر سفيرها في باريس، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة في إطار “عملية برخان” في الساحل الإفريقي.

ووصفت الرئاسة الجزائرية، في بيان، هذه التصريحات بـ”المسيئة” وتمثل “مساسا غير مقبول” بذاكرة أكثر من 5 ملايين مقاوم جزائري قتلهم الاستعمار الفرنسي.

كما تدرس الجزائر مراجعة العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المستعمر السابق، بحسب ما نقله موقع “كل شيء عن الجزائر” الناطق بالفرنسية (خاص) عن مصدر (لم يسمه) قال إنه قريب من الملف.

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.