زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لسبب واحد لا يصلح “شكيب خليل” رئيسا للجمهورية..!

لسبب واحد لا يصلح “شكيب خليل” رئيسا للجمهورية..! ح.م

بوتفليقة - شكيب.. وكل شيئ ممكن!

بعيداً عن الاصطفاف القائم حول شخص الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل؛ بين من يعتقد بأنه سارق أو من يراه بريئا براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام..

ودون الإعتبار بتفاصيل المسلسل الهتشكوكي الذي بدأ بإصدار مذكرة توقيف دولية في حق شكيب، وانتهى بحملة التبييض والتبرئة والإعتذار من الرجل، على خلفية اختفائه التام من فضيحة سوانطراك إيني سايبام التي فصلت فيها محكمة ميلانو الإيطالية مؤخراً.
لا يهم إن كان شكيب خليل “سارقا” أو “مجنيا عليه” أو “مدعوم أمريكيا” أو “عدوا لفرنسا” أو مسنود من “الدشرة”…
لا يهم هذا وذلك وما ذكرنا ولم نذكر…

منصب رئيس الجمهورية بكل “قداسته”، لا يليق بمن حامت حوله شبهات الفساد، وانقسم الناس حوله واختلفوا..!

اسم “الرجل” ارتبط في المخيال المجتمعي بالفساد، وأصبح اسمه أيضا مصدرا اشتقت منه كلمات مثل “الشكبنة” أو “الشكب”، والتي تؤرخ لمرحلة انتشر فيها الفساد بشكل غير مسبوق، حتى ظن البعض أن “الشكب” أصبح منهاجا للحكم وبابا للسلطة..
منصب رئيس الجمهورية بكل “قداسته”، لا يليق بمن حامت حوله شبهات الفساد، وانقسم الناس حوله واختلفوا..
وهذا السبب كاف وحده لتكون الجزائر أكبر من أن يحكمها شخص بهذه المواصفات.. شكيبا كان أو غيره!
همسة: لا يعني هذا أن شكيب أو مثله لن يصلوا إلى هذا المنصب في بلد لم يعرف معنى الانتخابات بعد!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.