زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا لزوال الصحافة المكتوبة

لا لزوال الصحافة المكتوبة ح.م

الصحافة المكتوبة الجزائرية تواجه بالفعل خطر الزوال والإندثار ومستقبلها غدا مجهولا، والكثير من المؤشرات في الحقيقة تدل على هذا الوضع المتأزم الذي تتخبط فيه العشرات من الصحف حتى تلك التي قيل أن نفسها طويل وتستطيع مواجهة الضائقة المالية بهوامش متاحة تعاني مشاكل مالية.

وزير الاتصال يقول إن نصف عائدات الإشهار العمومي تتراجع مما يعجل بغلق الكثير من الجرائد الوطنية والمحلية، وحدث فعلا الغلق وتسريح العشرات من الصحفيين من مؤسساتهم الإعلامية، بعد أن واجه بعض مسؤولي الجرائد هذه الأيام الصحفيين بالحقائق الصادمة لآمالهم وتطلعاتهم في مواصلة مسار إعلامي واعد للكثير من الأقلام الصحفية الشابة التي تكتب في الصحافة المكتوبة.
بعيدا عن مؤشرات الواقع الإعلامي الحالي الذي يحاصر صحافتنا المكتوبة بما لها وما عليها، أرجو أن يكون اليوم الوطني للصحافة الذي رسمه رئيس الجمهورية بمثابة محطة هامة لدعم رسالة الإعلام المكتوب الهادف البنّاء، الذي يوظف المئات من الأقلام الصحفية التي أثرت في الحقيقة المشهد الإعلامي بأفكارها ورؤيتها الإعلامية لمواضيع وقضايا الشأن العام، والقليل وإن كان قليلا من بصيص الأمل موجود في كفاءة بعض الأقلام الصحفية التي تكتب وتؤسس للصحافة المكتوبة الأصيلة في رسالتها.

أرجو أن تجد الحكومة آلية لدعم صحافة مكتوبة لا تجعل هذه الأخيرة رهينة للإشهار العمومي، ولا في يد”البزناسة” الذين يتاجرون بالصحفيين ويوجهون العمل الإعلامي حسب مزاجهم…

أرجو أن تجد الحكومة آلية لدعم صحافة مكتوبة لا تجعل هذه الأخيرة رهينة للإشهار العمومي، ولا في يد”البزناسة” الذين يتاجرون بالصحفيين ويوجهون العمل الإعلامي حسب مزاجهم ومصالحهم الخفية والمعلنة.
إن الكثير من الصحفيين سيخسرون هذه السنة مناصبهم وقد لا يجدون فرص عمل أخرى خارج المؤسسات الإعلامية التي سيغادرونها على مضض، ولكن ما ذنب هؤلاء الصحفيين الذين سلمنا مصيرهم المهني للفوضى وغياب الرؤية في إدارة المؤسسات الصحفية المكتوبة التي اكتفت لسنوات بانتظار ما تمنحه وكالة الإشهار من مداخيل مالية للجرائد.
إن مساندة الصحفيين في قطاع الصحافة المكتوبة في الظروف الحالية الصعبة التي يعيشون فيها الآن، يمكن أن يكون بتخصيص تعويض اجتماعي محترم لأهل مهنة المتاعب الذين منح الكثير منهم نصيبا هاما من الحياة المهنية للإعلام الجزائري، وحان الوقت ليقف الجميع مجتمعا وحكومة بجانب الصحافة المكتوبة، وهذا هو التعويض الاجتماعي المحترم الذي تحتاجه في هذه الظروف صاحبة الجلالة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.