الأحداث تتسارع في المشهد السياسي الجزائري، كل أنظار متوجه حاليا للعاصمة الجزائرية وما سوف يتمخض عنه من رفض الشارع للعهدة الخامسة..
في بداية الأمر كان سيناريو ترشيح الرئيس لولاية خامسة متداولا حتى قبل الإعلان الرسمي من الرئاسة، إلى هنا كان كل شيء جيد يسير وفق السيناريو…
بعد ذلك تواصل “شطيح ورديح” أحزاب المولاة بالمناشدات وحشد مؤيديهم لمطالبة الرئيس بترشح للولاية الخامسة، وهذا مكان بالفعل، صدر بيان ترشحه وتم سحب الإستمارات..
لكن..! استفاقة الشعب الجزائري في الوقت البدل الضائع أخلطت الأوراق كلها، خروج الشعب للشارع لم يكن ضمن الخطة ولا السيناريو، لا السلطة كانت تدري ولا الشعب في حد ذاته كان يتوقع أن يكون ضمن الحراك..
لكن..! استفاقة الشعب الجزائري في الوقت البدل الضائع أخلطت الأوراق كلها، خروج الشعب للشارع لم يكن ضمن الخطة ولا السيناريو، لا السلطة كانت تدري ولا الشعب في حد ذاته كان يتوقع أن يكون ضمن الحراك..
هذا الشعب الذي طلّق السياسة منذ سنوات، لم يمنعه هذا من الخروج للشارع رافضا للولاية الخامسة..
هذا الشارع الذي لطالما ارتبط مفهومه بسيناريو التسعينات والخوف من العودة 20 عاما للوراء..
ترشح أسماء ثقيلة لرئاسيات 18 أفريل أمثال: عبد الرزاق مقري “حمس”، عبد العزيز بلعيد “جبهة التغير”، ورشيد نكاز في نسختيه 1 و2، والتي كانت بمثابة الفقرة الكوميدية قبل أن ندخل لمرحلة الحقيقة المرة…
تراجع من هذا السباق كل من مقري وبلعيد وهذا يحسب لهما، في حين رفض ملف رشيد في نسختيه 1 و2 ( رشيد نكاز 1 بسبب الجنسية، والثاني بسبب التحايل على المجلس الدستوري)..
اليوم وفي انتظار ما سوف يفرزه المجلس الدستوري من نتائج، ومزامنة مع الحراك الشعبي أعتقد أنه سوف يتم سحب الترشح من طرف الرئيس وهكذا يستجيب لمطلب الشعب “مع غلق المجلس الدستوري لأبوابه البارحة”، في حين بقاء “الغديري” والذي هو أوفر حظا بالنظر للمترشحين الآخرين..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.