زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا سامح الله كل من خذل وتخلى

فيسبوك القراءة من المصدر
لا سامح الله كل من خذل وتخلى ح.م

عندما يخاطب أبو عبيدة الوسطاء بشكل مباشر ليذكرهم بواجباتهم وضماناتهم قائلا: "اين انتم واين ضماناتكم؟ نحن نخاطب أبناء أمتنا ولا نخاطب أمريكا، قفوا مع غزة موقف شرف".

فمعنى هذا أن درجة التخلي والخذلان بلغت مبلغا لم يعد السكوت معه والصبر عليه ممكنا.

@ طالع أيضا: أدولف ترامب.. هل يقود العالم نحو حرب عالمية؟!

لذلك كلمات أبو عبيدة هنا لا تُقرأ باعتبارها مجرد رسالة سياسية عابرة بل هي صرخة تكشف حجم الخذلان الذي بلغ حدّا لم يعد معه الصمت ممكنا ولا الصبر مبررا..

فحين يضطر المحاصرون تحت النار إلى تذكير الوسطاء بالتزاماتهم وضماناتهم فإن ذلك يعني أن الفجوة بين الوعود والواقع أصبحت مؤلمة إلى حد لا يمكن تجاهله..

إنها لحظة مساءلة أخلاقية قبل أن تكون سياسية لكل من امتلك القدرة على الفعل واختار التفرج، ولكلّ من تعهد ثم تراجع وأخلف ولكل من جعل حساباته الضيقة أهم من دماء الأبرياء وآلام المحاصرين…

لا سامح الله كل من خذل وتخلى

@ طالع للكاتب: الطوفان ونبوءة السنوار

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.