زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا تهنوا.. فأنتم الأعلون

لا تهنوا.. فأنتم الأعلون ح.م

سلطة أمر الواقع فهمت الدرس جيدا وتأكدت أكثر من أي وقت مضى أن الشعب لم يعد يخاف من تهويلات زارعي الشك والمندسين حوله، لكن بالرغم من ذلك فهي مازالت تحاول على مضض توقيف هذا السيل الجارف من الشباب والكهول من نساء ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه بأن ينظفوا هذا البلد الطاهر من المختلسين والخونة.

نفس الأمر بالنسبة لأبنائنا من الشرطة والدرك، فهم كذلك سيقفون لا محالة في صف إخوانهم وسيحمونهم من أي انزلاق قد تسببه بيادق باعت ذمتها “بكاسكروط كاشير”..

أولائك، هم قلة لا تكاد تبلغ أصابع اليد الواحدة، وإن كانت هذه العصبة تعول على أفراد الجيش الشعبي الوطني، فهؤلاء قد انفضوا من حولهم وسيتركونهم يواجهون مصيرهم و نهايتهم الوشيكة لوحدهم، لسبب بسيط أن الجيش جيش شعب وليس جيش نظام فاسد.

نفس الأمر بالنسبة لأبنائنا من الشرطة والدرك، فهم كذلك سيقفون لا محالة في صف إخوانهم وسيحمونهم من أي انزلاق قد تسببه بيادق باعت ذمتها “بكاسكروط كاشير”..

فالنصر قادم، لأنه وعد من الله للمظلوم، ألم يقل الحبيب المصطفى صلى اله عليه وسلم: “وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ الْغَمَامِ، فَيَنْظُرُ الرَّبُّ جَلَّ جَلَالُهُ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ”..

فلا تهنوا ولا تحزنوا… فأنتم الأعلون

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.