زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ شكرا لكم: 10 جوان (2010-2020) .. الذكرى 10 لتأسيس موقع زاد دي زاد.. نشكركم على وفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لا تستغرب..!

لا تستغرب..! ح.م

عندما تجد من يُبرر لعمال وزارة التجارة احتجاجهم على 61 دقيقة تأخر عن موعد العمل (!)، فلا تستغرب إن بحّت حناجرُُ من بين هؤلاء كل جمعة وهي تهتف "كليتو البلاد يا السرّاقين"..

ولا تستغرب لأن “البعض” هنا يجعل من معارضة النظام منصته الوحيدة نحو انتقاد كل شيئ، وتبرير كل شيئ، ورفض كل شيئ يصدر عن هذه السلطة القائمة..

لا تستغرب فبعض “أدعياء الحرية” و”أصنام الفكر الحر”، قد يرتضي إحراق البلد فقط ليبقى “رأيه” صوابا لا تعبث به المتغيرات والتوازنات والأيام..

لا تستغرب إن لمحت شخصا يحلم بتغيير النظام، وهو لا يكفّ حتى عن رمي قشور الموز والبرتقال من نافذة سيارته أو من شرفة بيته، ولا يقوم بترك مكانه نظيفا عندما يخرج من بيت الخلاء..!

لا تستغرب إن تحدثت مع بعض الأساتذة الجامعيين وهم يشتكون من انحدار المستوى بالجامعات، وقول بعضهم أن “المستوى أصبح تحت درجة الصفر”، “لم يعد يُطاق”، “مبقاش مستوى”، “لا مستوى ولا أخلاق”، وسرعان ما ركبوا موجة المطالبة برحيل وزيرهم الذي تجرّأ وقال أن “المستوى صفر”، ربما كانوا يريدونه أن يقول أنه “تحت الصفر” كما كانوا من قبل يعترفون..

لا تستغرب إن لمحت شخصا يحلم بتغيير النظام، وهو لا يكفّ حتى عن رمي قشور الموز والبرتقال من نافذة سيارته أو من شرفة بيته، ولا يقوم بترك مكانه نظيفا عندما يخرج من بيت الخلاء..

لا تستغرب، ولا تتعجب، فأمثال هؤلاء وأولئك لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب..

📌 أما أنا فلن أستغرب من بعض أصدقائي الذين قد يلعنون هذا المنشور أو صاحبه..!

وما زال الطريق طويلا.. طويلا

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7116

    عبد الرحمن

    فعلا ! يا سيادة الكاتب المحترم قولك : وما زال الطريق طويلا.. طويلا. بل أقول : مازال الطريق بلا نهاية !
    فتضييع الوقت ، عندنا ، عرف من الأعراف ، وعادة راسخة متجذرة في طباعنا ، فلا تمحوها السنون و لا الدهور ، وربما ستزول إذا أزهر الملح ذات يوم. فأعظم ابتكاراتنا و اختراعتنا ، و أعظم عبقرياتنا تتجلى واضحة ساطعة : في ظاهرة تضييع الوقت . وصدق من قال: ماذا تفعل هنا يا سي فلان ؟ فأجاب : إنني أقتل الوقت . والسلام على كل جزائري وطني شريف كريم أبيّ.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.