زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“لا تبكي يا فتى فالنصر قد أتى”

“لا تبكي يا فتى فالنصر قد أتى” ح.م

الصورة أبلغ من أي تعليق..!

حاولت أن أجد عبارة أبلغ من هذه الصورة فلم أجد في قاموس الآلام والأحزان.

شاب في عمر الزهور يحسد أباه على أن توفاه الله ولم يعش لهذا الزمن..

زمن الخلاعة والرداءة والرخس…

زمن لا تكفيه كل الأوصاف القذرة…

نعم هو زمن خارج كل الأوصاف والنعوت…

زمن أرادوا من خلاله أن يوهمونا بأن الرئيس موجود رغم أننا لم نره يتفقد رعيته منذ سنوات طوال.

أرادوا أن يقنعونا بأنه موجود حتى وإن لم نره (استغفر الله)..

رغم أننا تعلمنا في المدارس والمساجد أن نؤمن فقط بوجود الله رغم أننا لا نراه…

فهل رئيسكم أصبح ربا يعبد… وخالدا لا يموت؟

أنظروا لهذا الطفل كيف أصبح يمقت الحياة بسببكم…

هو يريد أن يلحق بأبيه إلى الرفيق الأعلى…

اعتبر ذلك من أسمى أمانيه التي يتمنى أن يتحقق…

آه كم هو مؤلم منظر هذا الفتى…

وآه كم هو مخزي بقاؤكم جاثمين على قلوبنا…

وآه وألف آه على زمن أصبح يقبل بالحثالة حكاما لنا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.