زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“لا إله إلا الله.. والسيسي عدو الله”

“لا إله إلا الله.. والسيسي عدو الله” ح.م

"لا إله إلا الله، محمد رسول الله والسيسي عدو الله".. هتافات مرفوقة بصور الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي (رحمة الله عليه)، فضلا عن إقامة صلاة الغائب هي ما طبعت الجمعة الثامنة عشر من حراك الجزائر في مختلف الولايات، لتكون الرسالة واضحة للعالم بأسره أن عقيدة التوحيد تجمعنا ونصرة إخوتنا واجب علينا والصدح بالحق ديدننا تبعا لما تعرض له الرئيس المصري من ظلم، وما لحق به من أذى من قبل انقلابي العسكر السيسي الذي منع المصريين من إقامة جنازة للرئيس والصلاة عليه، أو حتى تقديم العزاء فقد تم اعتقال كل من ذهب إلى أهله لمواساتهم في مصابهم الجلل والذي هو مصاب الأمة جمعاء.

ولم تنقطع هذه الهتافات إذ تعالت بعدها مدوية في سماء العاصمة المغربية الرباط في مسيرة حاشدة رفع أثناءها المتظاهرون شعارات معادية للسيسي الذي استولى على الحكم من غير شرعية، وكذا أخرى منددة بوفاة الرئيس مرسي -رحمه الله- خلال محاكمته كما أدوا بدورهم صلاة الغائب عليه وطالبوا بتحرير الأقصى ورفض صفقة القرن.

أحرار #الجزائر يهتفون ضد #السيسي : لا إله إلا الله.. #السيسي عدو الله

أحرار #الجزائر يهتفون ضد #السيسي : لا إله إلا الله.. #السيسي عدو الله ويودعون الرئيس #محمد_مرسي: #اطمن_انت_مش_لوحدك .. #اطمن_انت_مش_لوحدك

Publiée par ‎الصفحة الرسمية للإعلامي معتز مطر‎ sur Samedi 22 juin 2019

ليس من المستبعد أن سمع هذه الأصوات من كل الأمة الإسلامية حتى في ديار الغربة، لأنها جسد واحد أما الحدود الوهمية التي رسمها الصليبون والصهاينة فلا يمكن أن تفرق ما جمعته عقيدة التوحيد.

عندما يمنع طاغية وأزلامه رئيسا شرعيا من أبسط حقوقه حيا ثم يحرمه منها ميتا، فإن الله يرينا عجائب قدرته بتيسير الصلاة عليه والترحم والدعاء له من قبل الملايين وفي كل بقاع الأرض في حين يلقى الظالم كل الشتائم واللعنات..

فعندما يمنع طاغية وأزلامه رئيسا شرعيا من أبسط حقوقه حيا ثم يحرمه منها ميتا، فإن الله يرينا عجائب قدرته بتيسير الصلاة عليه والترحم والدعاء له من قبل الملايين وفي كل بقاع الأرض في حين يلقى الظالم كل الشتائم واللعنات، وما ظهور صوته مسخرة عند افتتاحية كأس إفريقيا من وراء قفص زجاجي دخله خوفا وفزعا، سوى دليل آخر على أن الله أبى أن يذله أمام الأشهاد بعدما كتم صوت الرئيس كرها ليرتقي بالشهادة -ونحتسبه شهيدا بإذن الله-، ليصير هشتاق #صوت_السيسي نكته يتندر به على “بلحة” في مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم تحفظ عدد من الحكومات العربية على وفاة الرئيس مرسي -تغمده الله برحمته- ومنها من أعلن مساندة النظام الانقلابي، إلا أن الشعوب كسرت جدار الصمت وأعلنت دعمها له ولقبت السيسي بما سيبقى بعدو الله ويا لها من شتيمة لا يضاهيها أي وصف، لتبرهن أمتنا الصامدة للعالم أنها باقية على عهد قائدنا الأول محمد صلى الله عليه وسلم، وقد صدق من قال: “لو كانت الشعوب العربية بلا حكام لتحرر أقصانا في أيام”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.