"لا أحد بسيف سواه ينتصر" - (نزار قباني)... لا تتركوا الظواهر الصوتية تستغبيكم وتقنعكم بأن ترامب سيخوض معركة تأديب نتانياهو دفاعا عن غزة.
للأسف حالة انعدام الوزن حولت أنظمتنا وحتى شعوبنا إلى ظواهر صوتية تعتقد أنها ستنتصر على عدوها بسيف ترامب.
@ طالع أيضا: غزة.. شاهدة وفاضحة
في حين الجميع يعرف أننا نتعامل مع رئيس أمريكي شخصية التاجر عنده تتفوق بأشواط عن شخصية رجل الدولة..
فهو لا يرى في العلاقات الدولية إلا فرصة للتجارة والتربح الشخصي وفقط حتى لو كان ذلك على حساب بلاده وأصدقائه..
أما غزة فهي بالنسبة له مشروع عقاري مربح يتقاطع مع غايات المشروع الصهيوني في تهجير وترحيل الفلسطينيين يسعى لتحقيقه باستثمارات عربية.
وهو بذلك يشبع طمعه ويرضي كل الأطراف طبعا على حساب حقوق الفلسطينيين التي أصبحت لا تهم أي جهة.
@ طالع أيضا: الأمة بين فريقين..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.