زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

لاعبو كرة القدم..!

فيسبوك القراءة من المصدر
لاعبو كرة القدم..! ح.م

عرفت الآلاف من البشر، ولم أجد ناكري جميل مثل لاعبي كرة القدم، تخدمهم، تساعدهم، تدفع بهم، تقدم لهم كل أنواع الدعم ثم يديرون لك بظهورهم، ويحدث أن يسألك أحدهم في النهاية، من أنت؟

🔸 هذا ما قاله لي لاعب كان ينشط في الدرجة الثانية، تابعته ودعمته إلى أن وصلني خبر أنه سيستدعى للمنتخب الأول فبشرته ولم يصدق وظنها مزحة، وحاورته عدة مرات، وجمعتني اتصالات كثيرة به، وبعد أول لقائين لعبهما مع المنتخب اتصلت لأبارك واطمئن على إصابته فقال لي ببرودة أعصاب “لم أعرفك!!”.

الأنانية والبخل ونكران الجميل ميزات تجتمع في الكثير من اللاعبين الذين عرفتهم باستثناء قلة، لا يتذكرك باتصال إلا لمصلحة أو كي يطلب منك خدمة وغالبا في فصل الصيف ومرحلة التحويلات أو حين ينهي مشواره ويبحث عن فرصة للتدريب.

ووجدتني في حرج شديد أذكره ببعض ما جمعنا في الأيام الماضية، فسألني “معليهش خويا واش تحتاج برك؟”.

وأتذكر حين كنت أسافر مبعوثا إلى الخارج، أنني كنت ألتقي في المطار بلاعبين يفترض أنهم من أبناء جلدتي فيمرون كأنما لا يرونني مع أنهم يعرفونني جيدا..

أحدهم كان صديقي وقطعت به علاقتي في ليزوتو بعد أن رد علي بوقاحة وهو يرفض التصريح، بعضهم خصوصا المغتربين كانوا يهزأون لوجودنا هناك بينما قطعنا ألوف الكيلومترات لأجل المنتخب وليس لأجل سواد عيونهم.

وكنت أكره ما أكره اللقاء بهؤلاء اللاعبين في مطارات دول أجنبية (باستثناء بعض المتخلقين مثل ياسين براهيمي ومجيد بوڨرة وبن ناصر وغيرهم) لما فيه من إهانة لا ارتضيها لنفسي، وأحمد الله أن ذلك صار من الماضي الذي لا أعتز به ولا يشرفني!

🔸 وعلى ذكر المطار فقد تذكرت أن هناك لاعبين دوليين اثنين أقرضت كل واحد منها 100 يورو أحدهما في رحلة مع وفاق سطيف في مطار أليكانت، وآخر في بلد أفريقي بغرض شراء شريحة هاتف ولم يعيدا المبلغ، بل وربما لا يتذكرانني أصلا!

الأنانية والبخل ونكران الجميل ميزات تجتمع في الكثير من اللاعبين الذين عرفتهم باستثناء قلة، لا يتذكرك باتصال إلا لمصلحة أو كي يطلب منك خدمة وغالبا في فصل الصيف ومرحلة التحويلات أو حين ينهي مشواره ويبحث عن فرصة للتدريب.

أحدهم كان يتقاضى راتب 240 مليون شهريا ويرن لي ybipi كي اتصل به إضافة إلى الكذب والمراوغة واللعب على كل الحبال، لذلك لا أملك صداقات كثيرة مع اللاعبين فأنا لا احتمل طباعهم ونفاقهم وتلونهم، وطبعا هناك استثناءات.

أذكر أنني اتصلت به بعد أيام من مباراة ألمانيا التاريخية وسألته عن حصوله على سيارة “بورش” وعد بها وقتها رجل أعمال من يسجل في شباك مانويال نويار فقال لي: “والله ما علبالي بيها، راني راڨد في حجر اميمتي❤️” وكم أطربتني بساطته وعفويته لحظتها.

وكي لا أكون سلبيا أكثر فهناك رجال عرفتهم في عالم الكرة، عبد المؤمن جابو الذي تعرفت عليه مراهقًا في 17 من عمره استثناء جميل في عالم من القذارة والدناءة والضرب تحت الحزام.

🔸 لم يتغير من يومها، فهو نفسه الذي اتصلت به لاطمئن على إصابته الخطيرة عام 2006 وهو نفسه الذي زرته في تونس 2015 واستقبلني بعد الخسارة أمام النجم الساحلي بنفس الوجه الذي استقبلني به قبل خوض المباراة، وهو نفسه الذي سجل هدفين في المونديال.

وأذكر أنني اتصلت به بعد أيام من مباراة ألمانيا التاريخية وسألته عن حصوله على سيارة “بورش” وعد بها وقتها رجل أعمال من يسجل في شباك مانويال نويار فقال لي: “والله ما علبالي بيها، راني راڨد في حجر اميمتي❤️” وكم أطربتني بساطته وعفويته لحظتها.

أذكر أنه كان إلى جواري حينها رئيس فريق لكرة القدم فقال لي: “اللي داير الخير في والديه ما تخافش منو، رانا في وقت اللعابة تاع لبالو الخير ما يديروش في عمرو، يخلص البالو وتخلاصلو شكارة الدراهم ويتفكرك ويجيك يبكيلك يقولك شوفلي ندرب لولاد الصغار، وديرلي شهرية لاشتا بزوج ملاين”.

FBzoom

اللاعب عبد المومن جابو رفقة الإعلامي نجم الدين سيدي عثمان

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.