زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف سرقت “عصابة بطاطا” سيارة الوزير الأول!؟

النهار الجديد القراءة من المصدر
كيف سرقت “عصابة بطاطا” سيارة الوزير الأول!؟ ح.م

تعرضت سيارة الوزير الأول لعملية سرقة من قبل عصابة مختصة في سرقة لواحق المركبات، استهدفت من خلالها سرقة مذياع أصلي (ميني شان) لسيارة من نوع "باسات" على مستوى منطقة السكالة بالأبيار بالعاصمة.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن التحريات في ملف قضية الحال انطلقت عقب شكوى قيدها سائق الوزير الأول لدى مصالح الأمن بتاريخ 25 أكتوبر 2016 ضد مجهول بخصوص عملية السرقة، التي تعرضت لها سيارة الوزير الأول متبوعة بتحطيم الزجاج الأمامي الأيمن عند ركنها قرب محل إقامته بمنطقة السكالة، لتسفر التحريات عن تحديد هوية الفاعلين وفقا للمعلومات التي وردت لدى المصالح بحكم سوابقهم العدلية.

سائق الوزير الأول قيّد شكوى لدى مصالح الأمن بتاريخ 25 أكتوبر 2016 ضد مجهول بخصوص عملية السرقة، التي تعرضت لها سيارة الوزير الأول متبوعة بتحطيم الزجاج الأمامي الأيمن عند ركنها قرب محل إقامته بمنطقة السكالة

وكشفت التحريات أن هاته العصابة، والتي اصطُلح عليها باسم “عصابة بطاطا”، قامت باستغلال مركبة مستأجرة من نوع “كليو” الجيل الثالث سوداء اللون لتنفيذ مخططها الإجرامي، ليتم وضع خطة محكمة مكنت قوات الشرطة من القبض على أفرادها الثلاثة، والأمر يتعلق بالمكنى “بطاطا” و”ميلود” و”باتيتان”، فيما حُجز بحوزتهم جهازان لتعطيل أداة التحكم عن بعد.

وأفادت المصادر أنه في خضم التحريات تبين وجود ضحية آخر وهو طالب جامعي سُرقت مركبته بواسطة أحد الأجهزة المضبوطة بحوزة المشتبه فيهم، وذلك يوما قبل تنفيذ عملية السرقة التي استهدفت سرقة سيارة الوزير الأول.

وبمواصلة التحريات، تم استخراج جدول المكالمات الهاتفية، أين تبين أن المشتبه فيهم كانوا بالقرب من مكان وقوع الجريمة، في الوقت الذي أكدوا في تصريحاتهم أنهم كانوا في أماكن أخرى، لكن نتائج الخبرة أسفرت عن تطابق بصمات أحد المتهمين مع البصمات الموجودة على مركبة الوزير الأول محل السرقة، ليتم إعادة توقيف الأطراف ثانية بعد إخلاء سبيلهم وتحويلهم إلى نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة من أجل فتح تحقيق قضائي في القضية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.