زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف ستستفيد حرية الصحافة من زوال خمسين عنوانًا؟

فيسبوك القراءة من المصدر
كيف ستستفيد حرية الصحافة من زوال خمسين عنوانًا؟ ح.م

مفارقة أخرى لحقبة ما بعد بوتفليقة: سيؤدي تنظيف المجال الإعلامي إلى اختفاء حوالي خمسين عنوانًا.. لن أبكي على زوال هذه العناوين...

زوال هذه العناوين لا يعني تقليصا لحرية الصحافة. إنها عناوين موروثة من عهد بوتفليقة، وقد كان المبرر الأساسي من إنشاء العديد منها هو الحصول على إيرادات إعلانية غير مبررة.

زوال هذه العناوين لا يعني تقليصا لحرية الصحافة. إنها عناوين موروثة من عهد بوتفليقة، وقد كان المبرر الأساسي من إنشاء العديد منها هو الحصول على إيرادات إعلانية غير مبررة.

سوف يتسبب اختفاء هذه العناوين في هجرة مواهب معينة نحو جرائد أخرى، سواء كانت موجودة أو جرائد ستولد في المستقبل، جرائد مؤهلة أكثر للبقاء وأكثر صحة اقتصادية واعلامية.

وهذا سيعني أيضًا إعادة توجيه موارد الإعلان نحو عناوين مجدية اقتصاديًا ومفيدة اجتماعيًا.

من المحتمل أن تكون هناك أضرار جانبية، وسوف يصرخ العديد من المستأجرين وينددون بتقليص حرية التعبير. تشديد الرقابة. كلام لا معنى له…

هذا هو الثمن الذي يجب دفعه للانتقال من حقل الدمار الحالي الذي تعيشه الصحافة، إلى صحافة جديرة بالاسم: وسائل إعلام مجدية اقتصاديًا ومفيدة اجتماعيًا، واستخدام أفضل للموارد البشرية والمالية، ووسائل إعلام يعمل الصحفيون في ظروف لائقة، يتمتعون بالحد الأدنى من الكرامة، من خلال دفع الضرائب والاستفادة من غطاء الضمان الاجتماعي.

لا يقتصر هذا المسعى على الصحافة المكتوبة أو القطاع الخاص فقط. ومن المتوقع أيضا أن يشمل القطاع العام والصحافة الإلكترونية.

أذكر مثال الإذاعة الوطنية. يوجد في القناة الثالثة برنامج رائد، تنشطه السيدة سهيلة الهاشمي منذ عهد طويل.. منذ عقدين، كانت تجري مقابلات مع أهم رجال كل مرحلة.

اليوم، لا يمكن للسيدة سهيلة الهاشمي أن تكون الصحفية الأبرز لعهد ما بعد 22 فبراير ، لتطرح نفس الأسئلة الثانوية على الرجال في الوقت الراهن.

حاورت السادة أويحيى، سلال، حداد، شكيب خليل، غول، بن يونس، ولد عباس، إلخ.. وجهت لهم أسئلة سخيفة، ولكن لم تسألهم سؤالًا واحدًا عن التصرفات التي أودعتهم أمام العدالة، وهذا يؤكد أنها لم تؤدي عملها بالطريقة الصحيحة، على أمل أن يكون ذلك بسبب سوء السلوك المهني فقط…

اليوم، لا يمكن للسيدة سهيلة الهاشمي أن تكون الصحفية الأبرز لعهد ما بعد 22 فبراير ، لتطرح نفس الأسئلة الثانوية على الرجال في الوقت الراهن.

إن النظام الإعلامي لعهد ما بعد 22 فبراير لم يولد بعد.

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.