زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كيف تراقب السفارة الفرنسية موقع واد كنيس؟!

كيف تراقب السفارة الفرنسية موقع واد كنيس؟! ح.م

قد يبدو الخبر للوهلة الأولى عادي جدا وهو ما نشرته السفارة الفرنسية في الجزائر عبر بيان نشر في موقعها الالكتروني، والذي تحذر فيه الجزائريين من الاحتيالات الممكن أن يتعرض لها الجزائريون عبر ما نشر في موقع واد كنيس، والذي نشر إعلانات تقترح المساعدة في الحصول على التأشيرة من السفارة الفرنسية مقابل مبالغ مالية.

هذا البيان تم تداوله بشكل عادي عبر المواقع الإخبارية والتي أوضحت أنَّ السفارة الفرنسية اتهمت أيضا الموقع الإلكتروني واد كنيس بأنه شريك في الاحتيال، وهذا الموقع يعد من أهم مواقع التجارة الالكترونية فهو بمثابة البوابة التجارية الأولى في الجزائر لمختلف الإعلانات للبيع والشراء والخدمات…

رغم أنَّ موقع واد كنيس رد على السفارة في بيان نشره هو الآخر موضحاً أنه وسيط للنشر ومنصة للإعلانات فقط، وأنه لا يتحمل مدى مصداقية الإعلانات لكن الجزء الأخلاقي والأدبي مهم جداً لأنه قد يكون فعلاً هناك إعلانات وهمية..

ورغم أنَّ موقع واد كنيس رد على السفارة في بيان نشره هو الآخر موضحاً أنه وسيط للنشر ومنصة للإعلانات فقط، وأنه لا يتحمل مدى مصداقية الإعلانات لكن الجزء الأخلاقي والأدبي مهم جداً لأنه قد يكون فعلاً هناك إعلانات وهمية.

وما يحب الوقوف عنده هو ما هي نوعية الرقابة التي تطبقها السفارة الفرنسية في الجزائر ومن ورائها فرنسا، فيما يخص كل شاردة وواردة تخص مصداقية السفارة الفرنسية التي تعتبر الممثل الرسمي الأول لفرنسا خارج أراضيها، هذا من جهة، وهذا ذكرني بالسفارة في العمارة لعادل إمام والذي يتضح أن سفيرها الإسرائيلي يعرف عن شريف خيري (عادل إمام) أكثر مما يعرف هو عن نفسه..

ومن جهة أخرى، إن صح الأمر، فان موقع واد كنيس قد يلاحق قضائيا لأن هذا الإعلان يصنف ضمن الجرائم الالكترونية والتي يعاقب عليها القانون الدولي والجزائري أيضا، ويمكن للسفارة أن تتأسس كطرف مدني بغض النظر إن كان هناك أشخاص تم الاحتيال عليهم من خلال دفع المال للحصول على التأشيرة…

ونشير هنا أيضا لمصداقية واد كنيس باتت على المحك، خاصة وأنًّ هذا النوع من التعاملات التي تتم عبر الانترنت لا تزال بعيدة عن الممارسات التي تعود عليها الجزائري، والتي يعتمد فيها على الأسلوب التقليدي، لاسيما وأنَّ التجارة الالكترونية تزدهر في المدن الذكية التي ترافقه الترسانة القانونية والأخلاقية أيضا.

لكن نشير أن أي دولة تحترم نفسها تسعى لحماية صورتها أمام الأمم والدول، لكن نتأكد فقط أنه على مستوى الاتصالات هناك تتبع جاد لكل أشكال المعلومات التي تهم المصالح الفرنسية.

وبعيدا عن القنصلية والتأشيرة وفرنسا هل تابعتم نص رسالة ترشح الرئيس بوتفليقة؟؟؟.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.