زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كم من حمار سيُقتل؟

كم من حمار سيُقتل؟

ربما تعتبر الجزائر ضمن خريطة البلاد الوحيدة التي لا يمكّن الأجر القاعدي فيها العامل من اقتناء خروف، أو شراء تذكرة طائرة ذهابا وإيابا لوجهة داخلية فقط.

فـ 18 ألف دينار لا تكفي حتى لشراء ذيل في خروف لكي لا نقول شيئا آخر، مما يوحي  بأن الخروف هو من يشتري المواطن ليضحي به على سنة قادتنا ومسؤولينا، ولا نستغربن مقدم ذلك الزمن الذي يتحول فيه الكبش إلى مواطن كامل المواطنة، والمواطن كبش يذبح في ألف طريق وبألف طريقة، بعد أن أطل علينا أكثر من مسؤول معلنا عدم قدرته أو قدرة إدارته على التحكم في تمرد أسعار الخرفان التي ناهزت قيمتها قيمة بعض السيارات المستعملة.

فإذا كان هؤلاء المتبجحون لا يتحكمون في أسعار البطاطا، ولا يتحكمون في أسعار الطماطم والكوسة “الكورجيت”، واللفت والبيض والدجاج، و”السرّاق”، ففي من يتحكمون؟، ولصالح من يحكمون؟.. ألصالح المواطن الذي يدفع ليمتع عينيه برؤية كبش أملح أقرن؟

وإذا كانوا لا يمكلون الصلاحيات اللازمة، أو القدرات المطلوبة، فما على الساسة في البلاد غير إقالة الحكومة، وتشكيل حكومة جديدة بوزارة واحدة، هي وزارة التضامن الوطني، يسجل فيها جميع أفراد الشعب الجزائري، وفي هذه الحالة ما على حكومة الوزارة الواحدة الوحيدة غير التكفل بقفة لكل أسرة نهاية كل شهر، مع قفة “سبيسيال” شهري رمضان وذي الحجة.

وبكل مرارة نخط هذه العبارات لما نسمع أن كبشا بيع بـ 7 مرات الأجر القاعدي، تقريبا نصف مقدار النصاب في الزكاة، ودجاجة بيعت بثمن 50 خبزة للكيلوغرام الواحد، لنستذكر قول المرحوم الشاذلي بن جديد وهو ينقل عن الرئيس الراحل هواري بومدين في إشارة لندمه على بعض القرارات “لو كان رأيي حمارا لأوسعته ضربا بالعصا حتى الموت”، فكم من حمار سيقتل هؤلاء والحال هذه وربما أكثر… كل عام وأنتم بألف خير.

 

 

 صحفي جزائري

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

4 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4524

    حياة عبد المولى

    عبد الرّحمن: مراحب
    إذا سلّمنا بكلامك الذي كلّه دُرَرْ،سيأتي زمن بدل أن نقول فيه لبعضنا ” كلّ عام و أنتم بخير” سنقول ” كلّ عام و أنتم بنهيق” و هذا الأخير هو صوت الحمار الذي تسآلت كم مرّة سنضربه حدّ الموت..
    عيدك مبارك يا صديقي الذي لا يفوّت عيدا إلا و يعايدني…دمت.

    • 0
  • تعليق 4525

    ابراهيم ابو عبد البارئ

    الى الاستاذة الفاضلة حياة..
    كيف انت صديقة للاستاذ الكبير عبد الرحمن وانت تتعارضين جملة وتفصيلا مع فكره ونهجه في نقده وتعريته للنظام وحكومته، اما انت فمعروف عنك موالاتك العمياء لنظام جنرالات فرنسا الذي يتحكم في رقابنا عنوة وبقبضة من حديد؟!!

    • 1
  • تعليق 4528

    حياة عبد المولى

    يا عبد البارئ أضحى مبارك:
    عبد الرّحمن يعرف كيف يضع شعرة معاوية ما بين الصّداقة و المواقف السّياسية..و الإختلاف بيننا رحمة إن كان هناك اختلاف أصلاً..أنت وضعتني في خانة و صنّفتني على مزاجك و قرأتني من وجهة نظرك التي ترفض رؤية غيرها..و أنت حر في ذلك..لكنّني أكرّر على مسامعك قراءتك خاطئة..و إن كنت تعرف عبد الرحمن شخصيا اسأله عن حياة عبد المولى..فقط لا تشتمني أمامه لأنه لن يرحمك…فهو يقدّرني كما يقدّر أخواته الفُضْلَيَاتْ..

    • 0
  • تعليق 4535

    abderta_benali@yahoo.fr

    أخواي عيد مبارك سعيد، معذرة على التأخر في التعليق ما دمنا أسرى لـ “الكونكسيون”.. حياة دمت متألقة كما عهدتك، ويا أبا عبد الباري لك الله، وأنصحك نصيحة أخ صغير إلى من هو أكبر “أنا الصغير” بعدم التسرع، والنظر إلى المسطور نظرة المستمتع بأزهار حديقة زاهية متعددة الألوان..
    أخي أبو عبد الباري لا أقول لك إنك لا تحسن قراءتها “حياة عبد المولى” لأن ذلك ليس من شيمي، بقدر ما أدعوك كما ألح على نفسي دائما إلى البحث عن مقاربات أخرى وزوايا خفية في القراءة، لأنني متأكد من أننا جميعا متفقون على أن الفعل الذي سميته “تعرية” قد خانك فيه التعبير، لأن المقصود بالتعرية هنا “النظام” لا يحتاج إلى هذا الفعل فهو متعري وفي العراء، والعيب في من يساهم في تغطيته والعمل على ستره في مقام عدم الستر، وأقسم غير حانث لو عرفت حياة وأمثال حياة كثر لما أقدمت على خط ما كتبت.. ولو من باب صلة الرحم الإنسانية لا غير.. وفقنا الله جميعا لمعرفة عيوبنا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.