زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كل التفاصيل حول استيراد السيارات المستعملة

بوابة الشروق القراءة من المصدر
كل التفاصيل حول استيراد السيارات المستعملة ح.م

ألهب قرار رئيس الجمهورية بالترخيص للمواطنين استيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات ضمن قانون المالية الجديد، الشبكات الاجتماعية، وتحول الموضوع إلى حديث العام والخاص في الفضاءين الافتراضي والواقعي، وبرزت الكثير من التساؤلات، والتي صب مجملها في الحديث عن إمكانية تراجع أسعار السيارات، وهل شراء سيارة مستعملة من الخارج يعتبر قضية مربحة، أم لا؟

الأمر الذي وجب الإشارة إليه هو أن القانون التطبيقي هو الذي سيحدد كيفية تحويل العملة إلى الخارج لشراء السيارة، وهل سيكون إلزاميا عبر البنك، أم أن المواطن يتدبر أموره عبر أقاربه في الخارج ويدفع المقابل هنا في الجزائر بالعملة الوطنية.

نذير كري: أسعار السيارات ستنهار والمواطن سيكون أمام 3 خيارات

واللافت أن أسعار صرف اليورو في السوق الموازية ارتفعت مباشرة مساء الأحد عقب صدور بيان مجلس الوزراء، حيث أشار أحد باعة الدوفيز في سوق “السكوار” في اتصال مع “الشروق” أن ورقة 100 يورو كانت في حدود 21 ألف و100 دينار للشراء و21 ألف و200 دينار للبيع صباح الأحد، لكن السعر ارتفع بـ100 دينار عقب البيان.

أما ما تعلق بالرسوم، فإن المركبة إذا تم شراؤها من دول الاتحاد الأوربي وجرى دفع ثمنها باحتساب كامل الرسوم، أي تم شراؤها من مؤسسة أو مستودع معروف بفاتورة قانونية إلى ما ذلك، فإن المشتري يستفيد من خصم الرسم على القيمة المضافة عند خروج المركبة من فضاء الاتحاد الأوروبي نحو الجزائر..

وعلى سبيل المثال، ففي فرنسا يبلغ هذا الرسم 19 بالمائة، ما يعني أن سيارة بـ10 آلاف يورور هناك، ستكلف 8 آلاف لصاحبها من دون احتساب تكاليف النقل.

في فرنسا يبلغ هذا الرسم 19 بالمائة، ما يعني أن سيارة بـ10 آلاف يورور هناك، ستكلف 8 آلاف لصاحبها من دون احتساب تكاليف النقل.

أما عند دخول المركبة إلى الجزائر، فإنها ستخضع إلى رسوم وضرائب أخرى، لعل أهمها رسم القيمة المضافة المقدرة هي الأخرى بـ19 بالمائة، تضاف لها الحقوق الجمركية المقدرة بـ15 بالمائة..

لكن هذه الأخيرة تتوقف على قيمة السيارة، أي ثمن شرائها ومصدرها، والذي وجب أن يكون بلدا مصنعا للسيارات، حسب ما أفادت به مصادر جمركية لـ”الشروق”، وسعة المحرك أيضا تكون محددة لقيمة الحقوق الجمركية.

في هذا السياق، أفاد الإعلامي المتخصص في سوق السيارات، نذير كري، في اتصال مع “الشروق”، أن أسعار المركبات ستنهار في الجزائر في حال تطبيق الإجراءات التي تضمنها بيان مجلس الوزراء.

وأوضح نذير كري أن السيارات المستعملة ستتراجع أسعارها بشكل لافت وأيضا السيارات الجديدة التي تتميز بحجم صغير، ويتم حاليا إدخالها من دول آسيوية وشرق أوسطية.

ويشرح محدثنا أن المواطن الجزائري سيكون في هذه الحالة أمام 3 خيارات لاقتناء سيارة، وهذا سيساهم في انهيار الأسعار، وحسبه فمن جهة هناك السيارات المستعملة التي ستدخل من الخارج وتوفر معروضا في السوق المحلية، كما ستتوفر أمامه سيارات أخرى جديدة تستوردها شركات مصنعة للمركبات، مثلما تضمنه بيان مجلس الوزراء، وهذا في انتظار مهملة تمنحها لهم السلطات للشروع في التصنيع.

أما الخيار الثالث الذي سيكون متاحا أمام الجزائري فهو مركبات جديدة يستوردها الوكلاء الذين ينتظرون اعتماد ملفاتهم وفق دفتر الشروط الجديد المنظم لهذا النشاط.

وعلق بالقول “سيكون هناك تعدد في العلامات والأصناف وبأسعار تنافسية وأظن أنه سيكون اقل سعرا مما هو مطروح حاليا في السوق مع توفر خدمة ما بعد البيع والضمان وقطع الغيار”.

لهذه الأسباب.. أسعار المركبات الجديدة ستنخفض كثيرا

وبالنظر لبيان مجلس الوزراء، والذي تحدث صراحة عن فسح المجال للشركات الأجنبية المصنعة، لاستيراد السيارات، لبيعها في الجزائر بالموازاة مع “المتابعة الحثيثة والميدانية لسيرورة إقامة صناعة حقيقية للسيارات، في الجزائر في أقرب الآجال”..

إلى جانب تعليمات الرئيس تبون بـ”تقديم دفتر الشروط الخاص بوكلاء السيارات، في اجتماع مجلس الوزراء المقبل، للحسم فيه، قبل نهاية السنة”.

فمعنى ذلك انه سيكون هناك استيراد سيارات في الفترة المقبلة بشكل مقنن، وهي العمليات التي ستتم عبر البنوك باحتساب سعر صرف العملة الرسمي وليس سعر السوق الموازي، ما سيتيح توفير سيارات جديدة مستوردة في السوق المحلية بأسعار جد تنافسية.

وبالعودة إلى أسعار العملة الوطنية في التعاملات الرسمية، فقد سجلت تحسنا لافتا مقارنة باليورو خصوصا وحتى الدولار، وتشير بيانات بنك الجزائر للأسبوع الجاري، أن 1 يورو يساوي 136 دينار و140 دينار لكل دولار واحد.

تم تسجيل أكثر من 10 آلاف إعلان لبيع السيارات في اقل من 24 ساعة، وتحديدا منذ مساء الأحد عقب صدور بيان مجلس الوزراء.

وبالتزامن مع الجدل الذي أحدثه بيان مجلس الوزراء، شهد أهم موقع لإعلانات البيع في الجزائر وهو “واد كنيس”، هجوما حقيقيا لأصحاب السيارات لنشر إعلانات بيع..

وهو ما وقفت عليه “الشروق” من خلال عملية تصفح متكررة للموقع.

في السياق، تشير بيانات حصلت عليها “الشروق” من طرف موقع “اوتو بيب-Auto bip” ” المتخصص في السيارات، التابع لموقع الاعلانات واد كنيس، أنه تم تسجيل أكثر من 10 آلاف إعلان لبيع السيارات في اقل من 24 ساعة، وتحديدا منذ مساء الأحد عقب صدور بيان مجلس الوزراء.

ولفت المصدر الى أن إعلانات بيع السيارات زادت بأكثر من 80 بالمائة في أقل من 24 ساعة، مقارنة بالأيام العادية. وبخصوص الزيارات الاجمالية للموقع، فقد تخطت، يضيف المصدر ذاته، مليوني زيارة (02 مليون) منذ مساء الأحد.

@ طالع أيضا: رسميا.. السماح باستيراد السيارات أقل من 3 سنوات

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.