زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كفى تهريجا… هذا إعلام أم ديكور؟

كفى تهريجا… هذا إعلام أم ديكور؟ ح.م

مازال "الديكور" طاغيا على قنوات تسوق شكل "الشخوص" وتغفل "المحتوى"، بل إن البعض ممن يقذف به منشطا أو منشطة بعد عملية تجميل وتوجيه يميع فيها الأداء يعتقد أن حضوره على "الشاشة" والإضاءة التي ترافقه بكثافة تجعله "إعلاميا" وهو يتحدث فيما لا يعني الإعلام شيئا ولا يتصل بالممارسة المهنية إطلاقا، ليذوب في "الديكور والكاميرا" ويجد نفسه آلة يحركها آخرون يريدون صناعة مشهد إعلامي سمعي بصري يصدر السذاجة وتسفيه رأي الناس.

حين تتحول بلاتوهات إلى مكان للشعوذة وتسويق التخريف فإن هذا يصيب الإعلام في مقتل وهو الذي يعاني في بلانا من تمييع ممنهج وحالة فوضى وتأخر واضح في مسارات التأطير والتقنيين رغم لغة التسويف والتمنيات التي لم تتغير وبقى الخطاب المنتهج رغم أن الوضع الحالي يفرض فرض مسار نوعي لإعادة الاعتبار للعمل الإعلامي في البلاد وانتشاله من “الرداءة والتسطيح”..

أي إعلام سمعي بصري هذا الذي لا تؤطر فيه البرامج ولا تصاغ فيه المواضيع عن مرتكزات تلامس الاحتياج العام وتثري مضمونا الموجود والمنشود…

أي تعددية إعلامية في السمعي البصري هذه التي لا تنتج لنا إعلاميين أكفاء يخاطبون بمراجع ويعالجون المحتوى عن مصادر ويزنون المهنة عن مسار وقدرات إقناع تستقطب الرأي والرأي الآخر…

أي إعلام سمعي بصري هذا الذي لا تؤطر فيه البرامج ولا تصاغ فيه المواضيع عن مرتكزات تلامس الاحتياج العام وتثري مضمونا الموجود والمنشود…

أي تعددية هذه التي لا يجد فيها المشاهد كيانه ولا هويته ولا يستوعب فيها ما يطرح من برامج صارت للتهريج.

جزء هام من أزمة القنوات التي ترتجل في عرض حصص خارج السياق والإطار المهني المعروف مهنيا وأخلاقيا، فبعض المسيرين لقنوات يقذفون بشباب يوضع في مواقع صعبة للتنشيط والمذهب السائد لدى المتورطين في إخراج المشهد الاهتمام بالشكل والديكور والتجميل، ويبقى في آخر الأولويات الإعلام الهادف.

لقد حان الوقت أن تتوقف هذه المهزلة وأن تتحمل هيئات الدولة المعنية والمختصة مسؤولية تأطير الإعلام السمعي البصري الذي لم يواجه أزمة قيم وأخلاقيات، ويحاصره ضعف رصيد قطاع واسع ممن يلتصقون بالممارسة، وأن ما يبث في هذه المنابر يصل للداخل والخارج والمحتوى والنموذج المتبع يرتبط أيضا بالمجتمع وبسمعة قطاع الإعلام في البلاد.. وهنا الخطر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.