زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

كاتبة أندلسية تشتم “ماكرون” بسبب الجزائر..!

كاتبة أندلسية تشتم “ماكرون” بسبب الجزائر..! ح.م

ما تزال ردود الفعل تتوالى بعد التصريحات الخطيرة التي أصدرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا حول الجزائر، والتي شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

هذه التصريحات قابلتها الجزائر بردود وإجراءات دبلوماسية قوية، كما كانت محل تكذيب وسخرية من عدة أطراف بما فيها مؤرخون فرنسيون فندوا تصرحات ماكرون واعتبروها غير صحيحة، حيث قال المؤرح بنيامين ستورا أن وجود الجزائر أقدم من وجود فرنسا نفسها.

وعلى هذا المنوال نشرت الكاتبة الإسبانية الأندلسية “نادية رافائيل القرطبي” وهي من أصول عربية مسلمة، مقالا قويا شتمت فيه ماكرون بسبب تجنّيه على التاريخ الجزائري..

المقال نشرته القرطبي عبر صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك، انتقدت فيه بقوة تطاول ماكرون (عديم الأصل) على الجزائر، وقالت عنه إنه “قائد أكبر دولة سارقة وقاتلة تتغذى بثروات المستعمرات”..

وإليكم المقال كاملا:

رسالة إلى الك/لب Emmanuel Macron؟!

بقلم: نادية رافائيل القرطبي

كنتُ سأنقطع لمدة، العمل كثير، لكن لم أستطع الصّبر على ماقاله المسمى Emmanuel Macron عن أرض الثورة، الجزائر، الأرض التي سرقتها وأرهقتها فرنسا، ولا تزال!

هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي؟“، تصوروا سليل اللقــ/طاء يقول ذلك؟!، رئيس أكبر دولة للشذو/ذ وعديمي الأصل يقول ذلك؟ !، قائد أكبر دولة سارقة وقاتـ/لة تتغذى بثروات المستعمرات يقول ذلك؟!، نعم الجزائر أمة وتاريخ وثورة، وستبقى كذلك مهما تداول عليها الإستعمار.


لا أعرف الكثير عن الجزائر، لكنّ معرفة القليل عن الجزائر كثير، كلنا يعرف عظمة الجزائر وشعبها وثورتها، وكل العالم يعرف كيف احتلت فرنسا الجزائر بعد أن سرقتها، كلنا يعرف قصة 180 مليار دولار، وما يزيد عن 110 طن من الكنوز، وملايين الشهداء والمشردين والمبعدين وأطنان الحديد التي بني بها Tour Eiffel، كلّنا يعرف جرائم فرنسا في العالم وفي الدول العربية خاصة، وكيف لا تزال تستعمرها وتسرق خيراتها ومعادنها وكنوزها ودماءها، كلنا يعرف ذلك ! وكلنا يعرف أنّ النظام الفرنسي نظام مؤسسات وليس أشخاص، وستبقى سياسة فرنسا سياسة واحدة شعارها السرقة والغزو وامتصاص دماء المقهورين كما تفعل الضباع. ستبقى كذلك وللأبد.
—-
عندما قربت نهاية فترة رئاسته، خرج ك/لب فرنسا يتهجم على أرض الشهداء، لمغازلة الناخبين من اليمين المتطرف، ليس فقط بتقييد منح التأشيرات لطالبيها من سكان المغرب العربي، بل بالتطاول على الجزائر، ثم اختلاق أزمة والتهجم بدل “روسيا” في أزمة مالي، ولم يكفه ذلك بل تطاول أكثر وقال “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي؟”، تصوروا سليل اللقــ/طاء يقول ذلك؟!، رئيس أكبر دولة للشذو/ذ وعديمي الأصل يقول ذلك؟ !، قائد أكبر دولة سارقة وقاتـ/لة تتغذى بثروات المستعمرات يقول ذلك؟!، نعم الجزائر أمة وتاريخ وثورة، وستبقى كذلك مهما تداول عليها الإستعمار.

الحقيقة لا يؤلمني كلام عديم الأصل هذا بقدر رؤيتها هي وغيرها لا تزال تسرق وتنهب في الشعوب ولا أحد يتحرّك؟!، يؤلمني بقاء الوضع هكذا في دول من المفترض أن تكون ثرية ورائدة وشعوبها تعيش الرفاهية، لكن لا تزال تسمح لفرنسا وللدول الإستعمارية بسرقتها بمقابل وبدونه؟ !، يؤلمني هذا الصمت، هذا الضياع، وهذا التطاول، تخلّصوا منها، أتركوها، تــ/بّا لكم !

(ولا غالبَ إلاّ الله)
“No hay vencedor sino Alláh”

Nadia Rafael ELKORTOBI

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.