زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قليلا من الحياء من فضلكم..!

فيسبوك القراءة من المصدر
قليلا من الحياء من فضلكم..! ح.م

عبد العزيز بوتفليقة

عناوين فرعية

  • جماعة البوصلة من التقديس إلى التشفي والتدنيس.. (احشموا على رواحكم)

  • بين الترحم والتشفي.. بين التقديس والتدنيس ومرض النفاق.. نقاط فاصلة

* فترة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة مرت بمراحل كما تمر مراحل تطور المنتوج بلغة العلوم والاقتصاد.. أولها وعود مشوقة وتطمينات مشرقة تلتها انجازات مهمة وأعقبتها انتكاسات وانكسارات انعكست بالسلب على البلاد والعباد.

* أغلب الجزائريين كانوا يعلقون آمالا كبيرة على بوتفليقة السياسي والدبلوماسي، وفعلا أشبعنا كلاما معسولا مثلما أراد أن يكون رئيسا مسؤولا.. فالنصف الأول من مساره له ما له وعليه وما عليه.. أما النصف الثاني فقد عرف اخترقا للقوانين بحثا عن عهدات أخرى، فأغرقونا في وحل العبثية واللاشرعية من طرف عصابة وظفت جميع مساعيها في استغلال رجل مريض أبشع استغلال.

* لا أحد يختلف في وطنية الجزائريين الأقحاح، فهم الذين وقفوا وقفة رجل واحد منذ بداية الحراك، فأسقطوا العهدة الخامسة أو ساهموا في ذلك بجهودهم وصدق نياتهم، وفي الوقت نفسه فإن الجزائريين الأقحاح هم الذين يترحمون على الرجل، لأن الترحم ليس موقفا سياسيا حسب الدكتور رشيد ولد بوسيافة، بل هو من شيم الكرام.

المرحوم بوتفليقة أدخل عن قصد أو غير قصد البلاد في مجاهيل كثيرة وجعل البلاد على فوهة أنياب الطامعين والمستبدين في الداخل والخارج، وفي الوقت نفسه سعى منذ البداية إلى إخراج البلاد من النفق، فنجح في أمور وفشل فشلا ذريعا في أمور أخرى.

* الجميع يعرف العبث الذي حصل في العهدة الثالثة والرابعة من طرف عصابة لم تفكر في الرئيس المريض بقدر ما كان همها نهب أكبر قدر ممكن في أسرع وقت ممكن، هذه الجريمة شارك فيها الكثير بما في ذلك بعض الذين يتشفون فيه وهو يغادر دار الفناء.

* أخلاقيا، يفترض وضع نقاط فاصلة بين الترحم والتشفي، وبين التقديس والتدنيس، مع التخلص من مرض النفاق بمختلف أنواعه ومستوياته.

* الكثير من الذين يتشفون في وفاة الرئيس الراحل بوتفليقة كانوا يقدسونه ويمجدونه ويتحدثون باسمه من اجل مصالحهم، فتسلقوا سلالم كثيرة، وحققوا مغانم لا تحصى، والكثير من الذين يترحمون على روح الرئيس السابق بوتفليقة من فئة الوطنيين المعتدلين المتخلقين الذين يعرفون دلالة الموت وحرمة الميت.. سواء بالترحم أو التزام الصمت، وهو أضعف الإيمان.

* المرحوم بوتفليقة أدخل عن قصد أو غير قصد البلاد في مجاهيل كثيرة وجعل البلاد على فوهة أنياب الطامعين والمستبدين في الداخل والخارج، وفي الوقت نفسه سعى منذ البداية إلى إخراج البلاد من النفق، فنجح في أمور وفشل فشلا ذريعا في أمور أخرى.

* للمنتفعين في عهد بوتفليقة، الذين ضمنوا المناصب والمكاسب، الذين صعدوا الى البرلمان وضمنوا مواقع الأمان، الذين تحولوا من نفاق التقديس إلى نفاق التشفي والتدنيس عليهم باحترام انفسهم والتكفير عن دنوبهم.. من حقكم ان تكونوا من جماعة “الريح اللي تجي تديكم”، لكن لا تستغبوا المواطن الصادق الذي يعرفه ما يقوله وما يقوم به.. الصادق في مساندته.. الصادق في معارضته.. الصادق في ترحمه..

كما يقال “كل شاة معلقة من كراعها”.. عاش من عرف قدر نفسه.. يا جماعة المنتفعين المتزلفين المائلين المتمايلين.. قليلا من الحياء من فضلكم..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.