زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قفاز الحمّام الجزائري الذي جعل “هينكل” مليونيرة كندية!

قفاز الحمّام الجزائري الذي جعل “هينكل” مليونيرة كندية! ح.م

"دانيل هينكل" التي بنت ثروتها الطائلة من فكرة استنساخ "كاسة" الحمام الجزائرية!

سلّط موقع بي بي سي الضوء على قصة نجاح انطلقت من جحيم العشرية الحمراء في الجزائر لتصل إلى جنة المجد الخضراء في كندا.

قصة نجاح امرأة عاشت في الجزائر ولدت بالمغرب من أم مغربية وأب ألماني، تُدعى “دانيل هينكل” كانت مجرد موظفة بسيطة في القنصلية الأمريكية بوهران، والآن لديها امبراطورية للصحة والتجميل وملايين الزبائن في كندا..

بدأت فكرتها من فكرة بسيطة، تمثلت في استساخ تجربة “الكاسة” أو القفاز المستعمل في التدليك في الحمامات وحتى في البيوت  الجزائرية، وتقديمها للمجتمع الكندي، نعم وجدت صعوبة في بداية الأمر لإقناع الناس بهذا المنتج “الغريب” لكنها لم تستسلم ونجحت.

ــــــــــــــــ
طالعوا التقرير كاملا:

DANIELE HENKELzoom

بدأت حياتها تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص

قررت دانيل هينكل الفرار من الجزائر بعد أن شعرت بالخوف على أطفالها.
وقالت :”كان الإسلاميون قد بدأوا الاعتداء على الفتيات في الشوارع، وكان يتعين عليّ أن أفكر في بناتي، لذا قررت الرحيل إلى كندا”.
تعود أحداث القصة إلى عام 1990، عندما كانت الجزائر على شفا الوقوع في حرب أهلية بين الحكومة العلمانية وجماعات إسلامية مختلفة على مدى أكثر من عقد.
كانت دانيل، المولودة في المغرب، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية.
لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.
وصلت الأسرة إلى مدينة مونتريال وهي لا تملك مالا في ظل شتاء قارس البرودة ورياح ثلجية.
تقول دانيل :”قبل سفرنا قالت لنا إدارة الهجرة الكندية إن زوجي وأنا سنجد عملا بسهولة. وفي الواقع سارت الأمور على نحو مختلف تماما”.

ونظرا لأن زوجها أحمد لم يستطع الحصول على عمل في مجال تخصصه، قضت دانيل سبع سنوات تكافح من أجل دخل أقل بنسبة 75 في المئة مما كانت تتقاضاه في الجزائر. عملت في كل شئ من سكرتيرة إلى بيع صناديق حفظ الوجبات الغذائية وكذلك تقديم مساعدت في شركة عقارية.
وقالت دانيل إنها كانت تشعر بأنها “مرفوضة وعديمة القيمة”، لكن حياتها بدأت تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص لبيع منتجات صحية ومستحضرات تجميل. وتقول إنها كانت تريد أن تكون مديرة نفسها لأنها “تعبت من استغلالها”.
كانت شركتها التي تحمل اسمها سببا في أن تصبح مليونيرة، واليوم أصبحت دانيل، 60 عاما، من أشهر سيدات الأعمال في إقليم كيبيك الكندي الذي يتحدث الفرنسية.

“صراخ وبكاء”
تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره.
وأجبرتها أمها وهي في سن 18 عاما على الزواج من أحد الأصدقاء المقربين من شقيقها الأكبر.
وتقول دانيل :”عندما قالت لي أمي إني سأتزوج أحمد، صرخت وبكيت. وكنت غاضبة جدا”.

كانت دانيل، عام 1990، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية. لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.

وتضيف: “لم أرغب في الزواج، لكن، أردت أن أظل قريبة من عائلتي، ثم وافقت في النهاية. وتزوجت في غضون أسبوعين”.

وعلى الرغم من أنها لم تكن ترغب في تلك العلاقة، تقول دانيل إنها سرعان ما تعلمت كيف تحب زوجها، وتضيف: “كان رجلا مثاليا، كان سخيا وذكيا وودودا للغاية”.
ونظرا لأنه كان مهندسا ناجحا، ارتقت هي بسرعة في الوظائف في القنصلية الأمريكية بعد أن كانت وظيفتها في البداية وظيفة صغيرة تتعلق بمنح التأشيرات.
لذا استطاع الزوجان الاستمتاع بحياة سعيدة معا في الجزائر، حتى اضطرا إلى الفرار من البلاد.
تعثرت العلاقة الزوجية في كندا بسبب عجز الزوج أحمد عن الحصول على عمل كمهندس. وقررا الطلاق، وتقول إن ذلك جعلها تشعر بأنها “مذنبة للغاية”.
وكانت نفقات الأطفال الأربعة تزيد من الضغوط على دانيل وتعترض نجاح شركتها.
فكرت دانيل في مشروع إنتاج قفازات استحمام مثل التي تستخدم في الحمامات الجزائرية والمغربية. وهي قفازات مصنوعة من الألياف النباتية (الكينا والصنوبر) ،

DANIELLE HENKELzoom

لم يصمد الزواج أمام المصاعب في كندا

ويقوم المستخدم بحك جسده بتلك القفازات لإزالة الخلايا الميتة وتحسين الحالة الصحية الجلدية بوجه عام.
واعتقدت دانيل أن منتجها سيصبح شائعا، لكن الأمر استدعى بعض الشرح في كندا في تسعينيات القرن الماضي.

وأضافت: “لم يكن هناك ما يشبه ذلك المنتج في كيبيك (في ذلك الوقت)، فعندما قدمت مشروعي، قال لي الناس: (في كيبيك نرتدي قفازات الشتاء، ليست قفازات تنظيف الجلد”.
وجدت دانيل مصنعا وبدأت تزور صالونات التجميل في مونتريال لإقناعهم بتجربة القفازات الجديدة، التي أطلقت عليها اسم “حياة جديدة”. وتقول إنها لم تتوقف عن إنتاجها حتى الآن وكانت تبيعها بمبلغ 250 دولارا كنديا على الأقل (190 دولارا أمريكيا).

“غير مرغوب فيها”
سرعان ما بدأت شهرة القفاز تنمو مع بيعها في الصالونات وللمواطنين.
وقالت دانيل: “أحب الناس قفازاتي وبدأوا يسألوني عن منتجات جديدة”.
وبعد عقدين كانت شركة دانيل قد باعت ملايين القفازات واتسع نطاق شركتها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة والتجميل، من بينها إنتاج طائفة من مستحضرات التجميل وعلاجات السليولايت والحروق والسمنة المفرطة وحب الشباب، فضلا عن مختبر لإجراء فحوصات لاكتشاف الحساسية الناتجة عن تناول أطعمة.
كما أصبحت دانيل شهيرة في كيبيك بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، وتقول إن الحكام كانوا دائما من الرجال، وتضيف أنها كانت تشعر بأنهم “غير مهتمين على الإطلاق” بوجهة نظرها، لكنها استطاعت تكوين جمهور من السيدات.

DANIELLE HENKELzoom

باعت شركة دانيل ملايين القفازات واتسع نطاقها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة ومستحضرات التجميل

وقالت: “جعلتني التجربة أدرك أن عملي كم هو حكر على الصبية، كنت شخصية غير مرغوب فيها، لكنني أخذت مكانتي الصحيحة”.
وقال ميتش غاربر، رجل أعمال كندي ظهر مع دانيل في البرنامج، إنها رائدة.
وأضاف غاربر، وهو مدير أحد أندية القمار ومجموعة سيزار إنترأكتيف للألعاب على الإنترنت: “بذلت دانيل هينكل جهودا كبيرا لدفع شركات النساء قدما كأي أحد في كيبيك، ولذلك فهي تحظى بثقة واحترام”.
وتقول دانيل، متذكرة حياتها غير التقليدية دائما حتى الآن، إن الحياة علمتها أن لديك “دائما الخيار”.
وأضافت: “حتى وإن حدثت أشياء خارج سيطرتك، فبإمكانك دائما اختيار رد الفعل تجاه هذه الأشياء”.

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.