زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قضية وزارة المجاهدين… بهدوء

فيسبوك القراءة من المصدر
قضية وزارة المجاهدين… بهدوء ح.م

مقر وزارة المجاهدين بالجزائر العاصمة

منذ بضع سنوات، وكلما نوقش قانون المالية، وعرضت ميزانية الوزارات، تثار ضجة شديدة حول وزارة المجاهدين وميزانيتها الضخمة، خصوصا لما تقارن بوزارات تبدو ميزانيتها فتاتا بالنظر لمىزانية المجاهدين..

وهنا تظهر دعوات لإلغاء هاته الوزارة نهائيا وتحويل ميزانيتها لقطاعات منتجة لتعود على البلاد بالنفع والفائدة، خصوصا مع الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد. ويضاف على هذا المطلب أن المجاهدين الحقيقيين أقل بكثير مما ينشر رسميا.

ليتخيل أحدنا نفسه أمام هذا الملف، ويطلب منه النظر في هاته المطالب الموضوعية، أي أحد منا في هذا الموقف سيكون عليه إيجاد أجوبة للأسئلة الآتية:

هل الجزء الأكبر من ميزانية وزارة المجاهدين موجه لمنح عائلات الشهداء والمجاهدين أم لأشياء أخرى؟

🔍 هل الجزء الأكبر من ميزانية وزارة المجاهدين موجه لمنح عائلات الشهداء والمجاهدين أم لأشياء أخرى؟

🔍 في حالة كان الجواب بنعم، وبفرض إلغاء الوزارة أو تخفيض ميزانيتها بشكل جذري، ما هو الحل لعشرات آلاف الأسر من عائلات الشهداء والمجاهدين الذين تشكل لهم المنحة مصدر الرزق الأساسي، وخصوصا في المناطق الداخلية والمحرومة من الوطن؟

🔍 فيما يخص قضية المجاهدين المزيفين، عمليا وبعد ستين سنة من الإستقلال، هل ما زال من الممكن غربلة قائمة المجاهدين والشهداء؟

🔍 هناك مشكلة جدية، في الظاهر عدد الشهداء والمجاهدين في تناقص لأننا نربط العدد بالشهداء والمجاهدين، لكن الحقيقة ان المنح موجهة للأسر، والأسر مجموعة أفراد، فالمنحة تبقى سارية لأبناء وبنات الشهيد أو المجاهد، وبالتالي فميزانية المنح لا تنقص طالما بقى الأفراد أحياء، فما هو الحل هنا؟

دون إيجاد أجوبة مقنعة لهاته الأسئلة، الحديث عن إلغاء الوزارة مجرد أمنية جميلة، أو قرار له عواقب إجتماعية وخيمة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.