زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قصة قصيرة عن مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجديد!

فيسبوك القراءة من المصدر
قصة قصيرة عن مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجديد! ح.م

حين كنت أحضر شهادة الماستر في المدرسة العليا للعلوم السياسية، تخصص دراسات دبلوماسية (الذي بسببه لازلنا نعاني) كان يدرسنا نور الدين بغداد دايج مقياس "تاريخ العلاقات الدبلوماسية" على ما أذكر، وكان وقتها مديرا عاما أو فرعيا في مديرية أوروبا على مستوى وزارة الخارجية.

يوم الامتحان لم يحضر وكلّف أستاذا غيره، ولما حان موعد تسليم الأوراق مصححة وجد أحد زملائي علامة الصفر ومعها الإقصاء لأنّه أجاب باللغة العربية..!

تدريس المقياس كان باللغة العربية لكن السيد بغداد دايج على غرار كل البيروقراطيين من خرّيجي المدرسة الوطنية للإدارة ENA (بيت الداء) كان يدرسنا بالفرنسية، غير أنّه أخبرنا أنّنا مخيرين في الإجابة يوم الامتحان باللغة التي نشاء.

يوم الامتحان لم يحضر وكلّف أستاذا غيره، ولما حان موعد تسليم الأوراق مصححة وجد أحد زملائي علامة الصفر ومعها الإقصاء لأنّه أجاب باللغة العربية.

ولم ينجُ زميلنا من مقصلة الإقصاء وقتها إلا بعد جهد جهيد وتدخل إدارة المدرسة وكثير من اللغط.

رويت الحادثة باختصار كي تعلموا توجّهات مدير ديوان الرئاسة الجديد، الذي كغيره من المسؤولين الذين تربّوا في المدرسة الوطنية للإدارة يحتقر العربية ويعتبر الفرنسية أداة العمل والتواصل الوحيدة.

ولا يفوتني أن أذكركم في هذا الصدد أن كل وثائق وزارة الخارجية تكتب بالفرنسية، حتى التهاني والتبريكات التي ترسل إلى الممثليات الدبلوماسية في الجزائر التي لها لغات أخرى غير الفرنسية والعربية.

إذا نسيت تفصيلا يتعلق بالحادث أرجو من زملائي السابقين تذكيري في التعليقات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.