زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قاع كحالش!

قاع كحالش!

لا يمكنني التعليق على الأحكام التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم بخصوص منح نقاط الفوز لفريق اتحاد الحراش على حساب شباب الساورة، لكن الأكيد أن في مسار صعود هذا الفريق القادم من الجنوب الكبير إلى فرق النخبة أكثر من سؤال حول تقبل باقي الفرق له من عدمه.

فبعد تسجيل شغب في بدايات البطولة وحرمان الفريق من اللعب أمام جمهوره، انفجرت مباشرة بعدها قضية رشوة رئيس فريق الساورة للاعبين من شباب باتنة، وبعد فترة وجيزة تنقلب الأمور في بشار في المقابلة أمام الحراشية، بعد أن اكتسح مناصرون أرضية الميدان.

وما يغيض في الأمر هو المعالجة الإعلامية لبعض الوسائل المكتوبة والمرئية الخاصة، حيث بحق يصح فيها لقب “مسعر حرب وفتنة”، لما نجد جلها يحابي طرفا على آخر، وينقل وجهة نظر دون أخرى في مسعى للتأثير على قرار لجنة الانضباط ولاشك.

ومرات والجميع يتابع التغطية الإعلامية يصاب بالقرف حينا وبالضحك الهستيري أحيانا أخرى، لما ترى من يسوق بأن مناصري الحراش “عاقلين”، فلماذا إذن لما يلعب فريق الحراش، تتوقف القطارات، وتغلق بوابات الترامواي، ويفر الموظفون والناقلون الخواص بجلودهم قبل انتهاء مقابلات الصفراء؟.. هذا مجرد تساؤل بريء..

لكن الأخطر لما يتبجح بعض المناصرين وأبواقهم من بعض الإعلاميين من هذا الفريق أو ذاك بنعت فريق شباب الساروة وأنصاره بالأفارقة –بالمفهوم العنصري- “الكحالش”، وبـ “المراركة”، أوليس الأجدر بلاعبي ومناصري الفرق الأخرى التدرب في بشار على الأقل قبل التوجه إلى أدغال إفريقيا إذا جاريناهم في تعليقاتهم، لعلهم يكتسبون الخبرة التي كثيرا ما يلقون عليها هزائمهم.

وأخيرا أوليست الجزائر بجنوبها؟، وماذا يساوي سكان الشمال وتنمية الشمال بلا بترول الجنوب؟، أخط هذه العبارات مكرها بكل أسى للوضع الذي وصلت إليه الرياضة في بلادنا، والتي أصبحت مرتعا للفوضى والفساد وغياب الأخلاق، وجمعيات “همهمة” المال العام، فهلا بادرتم بإطفاء النار في مهدها، لأننا في عرف الآخرين يا إخواني كلنا “كحلاش”، ويكفي فقط النظر فيما يجري وراء حدودنا الجنوبية.

 

 

صحفي جزائري

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4562

    حياة عبد المولى

    صحّ لسانك يا عبد الرّحمن..
    فقط إسمح لي بان أزيد على كلامك الذّهبي بنقطة صغيرة هي أنّ هذا هو الجنوب الذي رفضت جبهة التّحرير الوطنى التّفريط في شبر واحد منه أيام المفاوضات مع العدّو الفرنسي…فليتعقّل الإعلاميون و يراجعوا دروس تاريخهم الأوسع من كرة قدم..
    دمت يا عبد الرّحمن للحق مناصرا…

    • 0
  • تعليق 4564

    شوقي

    الحمد لله ، أن هناك في الجزائر ناس طيبون ، مثل الآخ عبد الرحمن ، لمعلوماتك يأخ عبد الرحمن ، أن جل وسائل الإعلام بما فيهاالخاصة والعمومية، تتحيز لفرق الوسط وللاعبي الوسط مهما كانت أخطاؤهم ، ومن أراد التأكد من ذلك عليه بالإستماع إلى الحصص الرياضية المسموعة والمرئية والمكتوبة.أما بقية الفرق في الشرق والغرب والجنوب ، فلاحديث عنها.والمتتبع لما وقع في ملعب الساورة، وبدون تحيز لا ، للساورة ولا للحراش ،فإن أنصار الحراش هم المتسببون في لأحداث والعقوبة التي سلطت على الساورة ، هي عقوبة مجحفة ،لأن أنصارالحراش هم من تسببوفي إثارة الفتنة . وكان الأجدرأن تسلط العقوبة على الحراش ، خاصة وأن الحراش وأنصاره معروفين بالفوضى والفتن . والتاريخ يشهد لهم بذلك .لكن مادامت لجنة الإنضباط من الوسط ،وكل وسائل الاعلام من الوسط ، فلا خير في تطور الرياضة في بلادنا.
    الآخ عبد الرحمن ، أنظر فقط لما يسمى بـ ” المحللين ” هل شاهدت يوما في حصة رياضية ، سواء في التلفزيون أو الإذاعة، تقنيا من الشرق أو الغرب أو الجنوب ، يحلل مقابلة ، ما ، كلهم من الوسط ، هم فعلا ، لا عبون دوليون ، لكن مستواهم الثقافي لا يسمح لهم بالتحليل لأنهم يفتقدون لذلك ، في الوقت الذي تزخر الجزائر بتقنيين ذوو مستوى عال ، ينتمون للشرق والغرب والجنوب . هذا هو حالنا.
    أتمنى لأبناء الساورة التوفيق في بقية المشوار ، ويسلموا أمرهم لله ، سينصفهم إن شاءالله.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.