زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

قاد وأصلح… البداية والنهاية

قاد وأصلح… البداية والنهاية ح.م

حيت ترى دموع الرجال تسقط فاعلم أن المصاب جلل.. رحل المجاهد الفريق نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح رحيلا عظيما في دلالته وعميقا في معانيه، فحكمة الله وأجله أرادت أن تنصف الرجل وتعيد الميزان الذي يزن عطاء الرجال في سبيل الوطن، فترجل المجاهد وهو مهيب في الحضور قوي في الهمة ليلقى رب العزة بعد أن أدى واجبه بإخلاص وتفاني في أعقد فترة عاشت فيها البلاد أزمة سياسية أدارها الرجل في مقاربة مؤسسة حيوية باحترافية وحس بالمسؤولية العالية.

ترجل المجاهد وهو مهيب في الحضور قوي في الهمة ليلقى رب العزة بعد أن أدى واجبه بإخلاص وتفاني في أعقد فترة عاشت فيها البلاد أزمة سياسية أدارها الرجل في مقاربة مؤسسة حيوية باحترافية وحس بالمسؤولية العالية…

حين كان يرتجل كلاما وهو يخاطب كمجاهد وعسكري جنود وقيادات الجيش الوطني الشعبي، كانت كلماته تؤكد على “البقاء في الدستور وضمن شرعية المؤسسات”، ثم “مرافقة الحراك الشعبي بتجسيد مطالبه”، ثم طمأنة الشعب أن “الجيش الوطني الشعبي مرابط في سبيل وحدة الوطن وحماية التراب الوطني”، هذه الكلمات لا يمكن أن ينساها أي جزائري غيور على هذا الوطن الغالي ويزن تضحيات الرجال وهمتهم في الشدائد.

قال إنه “لن يرضى بأن يراق دم.. وعلى الوحدات القتالية أن لا تخطئ مع الشعب”… قال أنه إبن الشعب وبقي مع الشعب ومهما وقع لن يكون الجيش إلا مع الشعب الذي تعذب كثيرا مع الجيش منذ الكفاح المسلح ضد المستدمر الفرنسي.

هكذا يرحل العظماء ويتركون في أثرهم تاريخا ناصعا بالمواقف والانجازات، فقد افتك المجاهد القائد أحمد قايد صالح احترام الشعب الذي هزه فقدان هذا الفارس الذي قاد جيشا في عز أزمة كانت فيها المخاطر محدقة والمصاعب كثيرة والتحديات عديدة، فأدار الأزمة برؤية ووطنية وكانت واجهة مطمئنة للشعب بقرب الخلاص فاتحا أفقا لمسار بناء جديد للدولة.

فرحمك الله أيها القائد المجاهد الصالح الذي شاء أجل الله أن يأتيه وقد أوصل البلاد إلى بر الأمان، وهكذا تختم مسيرة الرجال ومعدنهم قليل وميزانهم لا يزنه إلا حكيم متبصر في عطاء لا ينقطع لمن عاهدوا الله وصانوا الأمانة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.