زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في قراءة الأحداث.. أماني ترفض الحقيقة!

فيسبوك القراءة من المصدر
في قراءة الأحداث.. أماني ترفض الحقيقة! ح.م

في تفسيرنا وتحليلنا للأوضاع والأحداث، هناك من يفسر ويحلل بحسب رغباته وأمانيه لا بحسب الواقع وحقيقته، ففي قراءته وتحليله لحدث ما، تطغى أمانيه وتطلعاته على الموضوعية وقد يمنعه ذلك من رؤية الحقيقة كاملة والقراءة الحقيقية للواقع..

عندما يأتيك من تثق فيه ويقول لك الحقيقة، حاول على الأقل أن تعيد النظر في مسلماتك وتتركك أمانيك على جنب، لعلك تستطيع أن ترى بشكل أفضل..

مثال ذلك، مقابلة في كرة القدم بين فريقك المفضل وفريق آخر، تسير الأمور في صالح الفريق الخصم، وبدل الإعتراف بقوة الخصم ونقائص فريقك، تبدأ في شتم الحكم وبأنه مرتشي، وبأن لاعبي الفريق الخصم استعملوا الخشونة مع سكوت الحكم، وتزيد عليها الرطوبة والحرارة وسوء أرضية الملعب، وعندما يأتي أحدهم ويذكر لك الحقيقة، تبقى تدافع عن فريقك وتتهم الآخرين، لأنك أمانيك وعاطفتك لم تتركك لترى الحقيقة ووجدت من الحجج ما يقوّي اعتقادك الخاطئ.

في هذه الحالة عندما يأتيك من تثق فيه ويقول لك الحقيقة، حاول على الأقل أن تعيد النظر في مسلماتك وتتركك أمانيك على جنب، لعلك تستطيع أن ترى بشكل أفضل وفي اتجاه تغيير الأمور للأحسن.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.