تمر الأيام و يمر معها فقدان الشهداء الذين صنعوا التاريخ المجيد لدولهم و ضحوا من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة، وقافلة الشهداء كبيرة وعريضة لرجال عظماء هم من وضعوا سياسات البلاد .
اليوم نتذكر أحد الزعماء الذين لم يبخلوا في خدمة الجزائر في شبابه والذي يعد من مفجري الثورة التحريرية، ألا وهو الشهيد محمد بوضياف الذي لم يبخل على بلاده بما منحه الله من قوة وعزيمة .
عاش حياة المنفى و لما عاشت الجزائر المحنة والمأساة أيام العشرية السوداء لبى نداء الوطن ورجع وهو يحمل الآمال في إعادة الأمن والاستقرار للبلاد..
ولم تمر بضع سنوات وهو يلقي كلمة بمدينة عنابة بالمركز الثقافي حتى امتدت أيادي الغدر إليه فقتلت طموح شعبا بأكمله.
ولأن الشعب الجزائري لا يبخل على من خدمه، لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نترحم على روحه الطاهرة سائلين الله أن نتغمد روح فقيد الأمة برحمته الواسعة و أن يسير شباب الجزائر على منهجه.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.