زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في أخلاقيات المهنة..!

في أخلاقيات المهنة..! ح.م

- والله أعلم بالنوايا.. لكننا نرى بعض المنشورات أو المقالات الصحافية تستثمر في الأزمات والمشاكل الكبرى وحتى القضايا الاجتماعية وحالات البؤس والشقاء، بمنطق "اقتصاد السوق" (العرض والطلب)، وليس بمنطق المعالجة الشريفة وحق البشر في الحصول على المعلومة (أخلاقيات المهنة)..

لقد كان بين “كَتبة” الأمس ورؤساء تحرير الحرب من يفرحون مع كل مجزرة جديدة، ويغضبون إذا شحت أخبار الدم في يوم أو يومين، أو كان عدد القتلى قليلا.. شخصا أو شخصين، لأن هذا لا يخدم اقتصاد السوق الإعلامي وقتها (لا حزن ولا دماء = لا بيع ولا شراء)..

– والله أعلم بالنوايا.. لكن قليلون اليوم من يضبطوا نياتهم قبل أن يكتبوا حرفا في صحيفة أو سطرا في منشور، هل يفعلون ذلك حبا في الظهور وهرولة نحو “السبق” أم لأجل واجب مهني يقتضي الإلتزام بمجموعة من الضوابط والمعايير..

– والله أعلم بالنوايا.. ولكن ما يحدث اليوم مع جيش من “الكتبة”، يذكرني بما كان يحدث بالأمس القريب وقت الحرب الأهلية، الأزمة الدموية، العشرية الحمراء أو السوداء (سمها كما تشاء).. عندما كانت الصحف تقتات من أخبار القتل والمجازر، وترتوي من أنهار الدماء، ودموع اليتامى والأرامل، وحطام المباني والمؤسسات…

لقد كان بين “كَتبة” الأمس ورؤساء تحرير الحرب من يفرحون مع كل مجزرة جديدة، ويغضبون إذا شحت أخبار الدم في يوم أو يومين، أو كان عدد القتلى قليلا.. شخصا أو شخصين، لأن هذا لا يخدم اقتصاد السوق الإعلامي وقتها (لا حزن ولا دماء = لا بيع ولا شراء)..

والله أعلم بما في الصدور..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.