بث شباب جزائريون "حراڨة"، قبل أيام قليلة، "فيديو" يُظهرهم وهم يقطعون البحر بين تركيا واليونان، والمؤلم في المَشاهد أن الشاب الذي كان يتحدّث عبّر عن سعادته لمغادرة الجزائر !
وهو وضع يستدعي مراجعة وطنية شاملة للأسباب التي دفعت هؤلاء الشباب لأن يعبٍّروا بهذه الطريقة عن وطنهم ولأنْ يهجروه ولو مغامَرة بأرواحهم في البحار، ومن ثمّ على السلطات والمختصّين معالجة الحال.
وظهر الشاب وهو يقول “الحمد لله أني خرجت من تلك البلاد (الجزائر).. السعادة لا تُشترى بالمال.. قولو لي كيفاش راكم عايشين”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6019
أين هادي السلطة التي تحل المشاكل هادي بلاد الخروطي