زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فيديو “السّردوك”.. الشرطة تكشف حقيقة القصة!

فيديو “السّردوك”.. الشرطة تكشف حقيقة القصة! ح.م

صورة متداولة وظّفها ناشطون للسخرية من قصة الديك "المُعتقل" بينما صدّق آخرون القصة

اضطر فيديو "السردوك"، الذي لاقى صيتا محليا وخارجيا، المديرية العامة للأمن الوطني إلى إصدار بيان لتوضيح حقيقة ما حدث.

وقالت الشرطة في بيان تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، إن القضية تعود إلى شهر مارس من سنة 2017 عندما أخطر أحد الجيران مصالح الأمن الحضري الثالث بالأبيار بالجزائر العاصمة، بأن جاره يربي ديكا في منزله وأن هذا الديك “يحدث ضجة وإزعاجا كبيرين”.

وأضاف بيان الشرطة “على إثر ذلك تنقلت مصالح الأمن إلى منزل المعني بالأمر للستفسار عن قضية الحال، والذي وعدهم بأنه سيتكفل ويسوي الأمر”.

ونفى البيان أن تكون مصالح الأمن قد دخلت إلى منزل المعني أو احتجزت ديكه.

رجعولو السردوك ….يا قوات الأمن الوطني

Publiée par Kahimo Anwar Esslimani sur Samedi 8 février 2020

واسترسل المصدر بأن مصالح الأمن استدعت صاحب الديك بعد انتشار الفيديو مؤخرا على شبكات التواصل ووسائل الإعلام، فأوضح بأن جاره هو الذي سجل مقطع الفيديو ونشره، وأكّد صاحب الديك بأن جاره “يقصد المزاح والدعابة لا غير”.

وشغلت قصة الديك الجزائريين وحتى في الخارج، طيلة الأسبوع الماضي، بعد تداول فيديو لمواطن قال  فيها إن دبلوماسية إيطالية اتصلت بمصالح الأمن واشتكت من ديك “مزعج”، فتنقت الاخيرة إلى بين المشتكى منع واعتقلت الديك، وفيما لم يصدق البعض القصة فإنّ آخرين صدقوها وطالوبا بإطلاق سراح الديك حتى إن بعض الذين خرجوا في حراك الطلبة اليوم كانوا يحملون ديكا..

الشرطة تصدر توضيحا حول قضية الديك «السردوك»التوضيح يقول ان القضية تعود الى سنة 2017 وانها لم تدخل اطلاقا بيت صاحب…

Publiée par Hocine Boulahia sur Mardi 11 février 2020

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.