في مونديال 1986 قاد سعدان فريقا وطنيا واعدا وقويا إلى فشل غير منتظر، وبسبب عناده وحدوده الفكرية والنفسية وبؤس مخيال، كرر سيناريو 1986 من جديد وأخرج الفريق الوطني في وقت مبكر من مونديال جنوب إفريقيا وهو يريد أن يوهمنا أننا كنا غير محظوظين···
أجمع مختلف المحللين والخبراء الفنيين أن نقطة الضعف الكبرى كانت في خط الهجوم·· وقد ظهرت نقطة الضعف هذه في المنافسات الإفريقية وفي المقابلات الودية التي أجراها الفريق الوطني، لكن سعدان ظل يسخر من الإنتقادات واعتبرها من وجهة نظر ذاتية وكأنها موجهة لشخصه، وظل سعدان راكبا رأسه وبذلك رهن الفريق ورهن أنصاره معه إلى غاية ساعة الحقيقة·· والآن، لا معنى للتباكي والتأسف··
لقد حانت ساعة الحساب، ونحن هنا لا نشجع فقط على قطف رأس سعدان، لوحده، بل كل من ساعدوه على غيّه وضلاله، وكل من جعلوا منه دميتهم لأنهم وجدوا فيه المنادجير الأضعف والفاقد لروح المبادرة وثقافة الفوز···
وحتى لا يفوت الوقت ويحدث للفريق الوطني ما حدث لفريق 86 بعد الخروج من المنافسات، علينا أن نقوم كمسؤولين بالقرارات الحاسمة والجذرية ليس فقط من كان على رأس الفريق الوطني، بل تجاه كل هذه القيادات التي أوصلت الرياضة الجزائرية إلى الحضيض· فاللاعبون اللامعون الذين أعطونا الكثير من الفرح والأمل كانوا بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، علينا كشف ما في الغابة من وحوش لا ننتظر منها أي خير لمستقبل الرياضة في الجزائر···
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 74
ارجو ان يهتم الأستاذ احميدة عياشي بالمسرح ويترك الرياضة لأهلها..وشكرا
تعليق 81
الرشام احميدة واللعاب احميدة
هل بعد ركود السياسة لم تجد من تكتب عليه؟
منذ متى بدأت تفهم ومن نصبك مكان روراوة يا احميدة؟
ألم تتعض بما جرى لك سابقا؟
تعليق 87
keep your bulshit for yourself hmida , efraghlek esoug wala kifach