زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فضائح الأقلام المأجورة في محاربة الدين والوطن

فضائح الأقلام المأجورة في محاربة الدين والوطن ح.م

"ن والقلم وما يسطرون".. آية عظيمة لا يفقهها هؤلاء الذين يدعون انتماءهم للنخبة وتمثيلهم لضمير المجتمع بعدما باعوا ضمائرهم بالمزاد العلني وبلغوا من الانحطاط الفكري والانحلال الخلقي ما لا يمكن لأي إنسان سوي تقبله، فحادوا عن طريق الصواب ولم يعد يليق بهم إلا وصف نكرة ولو ادعوا المهنية وتظاهروا ببلوغ أعلى المراتب وشغل أهم المناصب.

هذه الأقلام المشوهة المشبوهة التي تدعي أنها تسعى لخدمة الوطن وجعله متحضرا، هي سبب بلاء الأمة بإثارتها للفتن وتطاولها على الدين والعرف، فمرة تصف شعيرة دينية بالبدوية الإسلامية، ومرة أخرى تتطاول على الذات الإلهية بالتشبيه والتمثيل، والغريب أن منهم من زار البقاع المقدسة ولا بد أنها كانت رحلة سياحية وخصوصا أنها لم تكن على نفقته الخاصة..

منهم من يرأس منابر إعلامية باتت لا تختلف عن أبواق الضلال والمجون والأدهى عداؤهم الواضح للإسلام، وعن تجربة فقد كان بعض الزملاء في بداية مشوارهم يقبلون التربص في أي جريدة ولو في ظروف صعبة من أجل وضع الخطوات الأولى على درب الاحترافية، ولكنهم كانوا يصدمون بما يواجهونه من قبل رؤساء التحرير أو حتى رؤساء الأقسام فما من أحد منهم يورد لفظ إسلامي إلا ويتم تحريفه إلى كلمة إسلاماوي، ولكن لا عجب أن يصدر ذلك من أناس يرون من تعاطي الخمر تحضرا بل أن إحداهن تفخر بكونها تحتسي كأسا للانتعاش، وهنا سيقول البعض أنها حرية شخصية ليكون الرد أن هذا باطل وليس حرية فمن صميم شريعتنا أن هؤلاء ملاعين فقد لعن شارب الخمر وزد على ذلك لو كان عاصيا ومجاهرا فالمصيبة أعظم.
هناك فرق شاسع بين الرفيع والوضيع وكل منها مصنف بين الرذيلة والفضيلة، فالتهجم على كل من التزم برميه بالنفاق والتصنع، هو خيبة من لم ينل حظا منه ليعتدي على الفطرة السليمة ويبرر انحطاطه وتحريضه على الباطل ونصرته للشر بنشر الأكاذيب وتحليلات مريضة وادعاءات باطلة لنفث السموم في مجتمعاتنا المحافظة بدعم من جهات معلومة وإيديولوجيات مفضوحة تريد إسلاما حداثيا.
هذه الأقلام المشوهة المشبوهة التي تدعي أنها تسعى لخدمة الوطن وجعله متحضرا، هي سبب بلاء الأمة بإثارتها للفتن وتطاولها على الدين والعرف، فمرة تصف شعيرة دينية بالبدوية الإسلامية، ومرة أخرى تتطاول على الذات الإلهية بالتشبيه والتمثيل، والغريب أن منهم من زار البقاع المقدسة ولا بد أنها كانت رحلة سياحية وخصوصا أنها لم تكن على نفقته الخاصة وباعترافه.
لا يرون مكانة المرأة إلا في مدى انكشاف جسدها وكل مخالفة للشرع هي حرية شخصية لا نقاش فيها، بل منهم من يجد نفسه في قمة الذكاء بكشف نوايا الصحابة رضي الله عنهم وقذفهم بالباطل، فيتغنون بالعلمانية التي ما هي إلا منتج لغرب علماني في التنظير صليبي في التطبيق، يهللون لانجازات وهمية ويرون من إنجاح مهرجان سينمائي أو حفل غنائي وتسويق كتاب إلحادي قمة التطور والحضارة ولو تزامن ذلك مع قصف دموي على مدنيين عزل، بل وسيصفقون ويهتفون عاش الرئيس الذي يغدق الهدايا والعطايا ويزيدون المدح على قدر البذل بعدما تجردوا من كل القيم الإنسانية.

يهللون لانجازات وهمية ويرون من إنجاح مهرجان سينمائي أو حفل غنائي وتسويق كتاب إلحادي قمة التطور والحضارة ولو تزامن ذلك مع قصف دموي على مدنيين عزل، بل وسيصفقون ويهتفون عاش الرئيس الذي يغدق الهدايا والعطايا ويزيدون المدح على قدر البذل بعدما تجردوا من كل القيم الإنسانية..

أقلام جعلت من كل شريف حر ناقما عليها وكسبت بغضا شعبيا واسعا ودخلت في معركة خاسرة، كل يوم تنال وابلا من الشتائم والانتقادات وليبقى أصحابها صغارا رغم استعارتهم لأزياء الكبرياء محاولتهم الصعود للأعلى إلا أنهم يعيشون في الظلمة السفلية أين تسكن الضمائر الميتة، والتي بقدر ما احتقرها بقدر ما آسف عليها لأنها لم تعرف يوما عظمة الخشية من الله تعالى ولم تستشعر حلاوة الإيمان وراحة النفس، واكتفت بمعاداة الإسلام الذي ما هو إلا أعظم دين وأقوى دولة إذا حورب اشتد وإذا ترك امتد.
أصحاب المصطلحات الدخيلة والمفاهيم الغربية والغريبة لن يصنعوا فارقا فالأمة لها عقيدة ثابتة ومسيرة واضحة لن تضل ولن تهوي.
ليس هناك إنسان عاقل يتبع هوى أقلام مريضة لا يشرف الإعلام الحر أن تنتمي إليه ولو من باب تشابه الأسماء أو قاسم مشترك أصغر، فما تقدمه لا يعدوا أن يكون مجرد خربشات نالت أسوء العلامات على مستوى سلم التقييمات كلا ومضمونا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.