الغرف المظلمة بفرنسا، لا تتوقف عن حياكة الفوضى، والتي ترتكز في الأساس على بند الاستعمار التقليدي وهو "فرق تسد"..
وتستعين أو تحرك “الحركى” الجدد على أراضيها، من المثقفين أو المتملقين لها، من أجل بعض الامتيازات، مقابل “النباح” معها، لتجرهم إلى اللعبة القذرة، التي تمارسها مند الأزل..
وحينما تنتهي منهم، تعزلهم بعيدا عنها، مثل بعير أجرب، وهكذا هي نهاية الخونة لأوطانهم. فمن يخن وطنه الأم فلو يؤتمن.
فرنسا لا تجيد اللعب النزيه، فهي ليست كذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه، لهذا تلجأ إلى كل طرق الغش والخبث والفوضى، وتسمين، الكلاب – أكرمكم الله- من غير جلدتها، لينبحوا مكانها.
الغريب أن أوراقها مكشوفة ويعرفها حتى الأميّ، إلا الحمقى والذين أعمت أبصارهم ببعض “الأوروات”.
@ طالع أيضا: داء “العرايا” ينتشر فهل من وقاية؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.