زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فرنسا تحارب مسجد الجزائر الأعظم.. وبوتفليقة يرد!

الحوار القراءة من المصدر
فرنسا تحارب مسجد الجزائر الأعظم.. وبوتفليقة يرد! ح.م

مشروع مسجد الجزائر الأعظم

انتقد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أبو عبد الله غلام الله، تكالب الإعلام الفرنسي على مشروع جامع الجزائر الأعظم، معتبرا أن باريس حاولت ولا تزال تحاول بكل الطرق التشويش على هذا الصرح الديني الكبير، من بوابة الطعن في تكلفة ميزانيته، مشددا ان هذه الأخيرة ـتكلفة المشروعـ لم تكن على حساب المشاريع التنموية الأخرى، كما تدعي فرنسا، إنما غلاف مالي خاص لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بتشييد المشاريع الأخرى في مختلف المجالات.

قال أبو عبد الله غلام الله، في تصريح لـ”الحوار”، إن تكالب الإعلام الفرنسي على مشروع جامع الجزائر ليس وليد اليوم، إنما منذ الاعلان عن الرغبة في بناء مسجد بهذه المواصفات الكبيرة: “الفرنسيون أرادوا ان يفتوا للجزائر، قالوا إن الدولة الجزائرية عوض أن تبني المستشفيات والجامعات والمساكن، اتجهت إلى بناء مسجد بتكلفة كبيرة جدا، وقالوا عوض أن نبني المستشفيات بنينا المسجد، حينها الرئيس بوتفليقة رد عليهم وقال إن المبالغ المخصصة لبناء المستشفيات لم تستنفذ بعد، وأن كل مشروع له ميزانيته الخاصة”.

الفرنسيون أرادوا ان يفتوا للجزائر، قالوا إن الدولة الجزائرية عوض أن تبني المستشفيات والجامعات والمساكن، اتجهت إلى بناء مسجد بتكلفة كبيرة جدا، وقالوا عوض أن نبني المستشفيات بنينا المسجد، حينها الرئيس بوتفليقة رد عليهم..

وقال غلام الله ان موقف الرئيس بوتفليقة الذي كان حازما جسد على ارض الواقع: “و الدليل أن الجزائر شيدت المستشفيات ما يكفي في جميع المناطق بتعداد اكثر من 13 مستشفى، وكذلك مشاريع التنمية بصفة عامة كمشاريع التهيئة وبناء السدود التي بفضلها تجاوزنا أزمات الجفاف التي كانت تعرفها الجزائر سابقا، حيث كل من شهد سنة 1999 حينما انتخب الرئيس بوتفليقة، كانت سنة جفاف وقلة مياه، حتى كادت الدولة الجزائرية أن تستورد الماء من الخارج، حينها عزم الرئيس بوتفليقة أن يبني السدود، والحمد الله اليوم الجزائر مغطاة بالسدود بما يكفي، إذن الميزانية المخصصة لمسجد الجزائر لم تكن على حساب المشاريع الأخرى كما ادعت فرنسا، لا على حساب مشاريع المستشفيات ولا على السدود ولا على الطرقات ولا على حساب السكن، ودليل ذلك أننا نتجه إلى بناء أكثر من 03 ملايين سكن في العشر سنوات الأخيرة، ولا على حساب المدارس والجامعات، ميزانية جامع الجزائر كانت على حدى، إلى جانب الميزانيات الأخرى”.

وهاجمت الصحافة الفرنسية مؤخرا مشروع جامع الجزائر والذي أصبح يقلق جهات في فرنسا وفي الداخل، فبعد جريدة “لوفيغاغو” نشرت جريدة “لوبارزيان” مؤخرا مقالا مطولا عن المشروع، وقالت “لوبارزيان” ودون أي دليل إن ميزانية مشروع المسجد لا تزال تتضاعف، وتحدثت أيضا إلى بعض المنتخبين في العاصمة وكذا مسؤولي بعض المؤسسات الذين لم يكشفوا عن هوياتهم وهاجموا المشروع.

نشرت جريدة “لوبارزيان” مؤخرا مقالا مطولا عن المشروع، وقالت إن ميزانية مشروع المسجد لا تزال تتضاعف…

هذا التطاول الذي انتقده وزير الشؤون الدينية السابق أبو عبد الله غلام الله، ابدى حوله وزير السكن عبد المجيد تبون انزعاجا كبيرا من الانتقادات التي تطال حكومته بشأن إنجاز جامع الجزائر الأعظم الذي يعد أبرز مشاريع الرئيس بوتفليقة، حيث اعتبر أن أطرافا داخلية مرتبطة بالخارج تعمل على الطعن في إنجازات الحكومة عبر ضرب سمعة جامع الجزائر الأعظم لإضعاف السلطات وإظهارها بمظهر -غير المتحكم في الأوضاع-.

هذا المشروع الذي ما فتئ وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون يؤكد عبر خرجاته الاعلامية المختلفة، تمسكه بمواعيد تسليم المشروع والمقررة السنة المقبلة، معتبرا أن إنجاز المشروع بمواصفاته وتسليمه في الآجال المحددة سيكون أبلغ رد على المشوشين الذين يشنون حملة ضد جامع الجزائر.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.