خلصت دراسة بريطانية، إلى أن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد أقل فاعلية في مواجهة سلالة دلتا، الأكثر قدرة على الانتشار، مما قد يعزز من توجه إعطاء جرعات معززة للملقحين.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن الدراسة التي أجرتها جامعة أكسفورد المرموقة ومكتب الإحصاءات الوطنية، ونشرت، الخميس، توصلت إلى أن اللقاح فايزر-بيونتك فقد فعاليته أمام سلالة دلتا خلال أول 90 يومًا بعد الحصول على التطعيم، على الرغم من أن هذا اللقاح وأسترازينيكا كانا أكثر فعالية في منع معظم حالات الإصابة بفيروس كورونا.
أشارت الدراسة إلى أنه عندما يصاب الملقحون بسلالة دلتا، تكون لديهم مستويات من الأجسام المضادة مماثلة لمن لم يتم تطعيمهم، فيما يعد تأكيدًا لتقييم حديث أصدره مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأشارت الدراسة إلى أنه عندما يصاب الملقحون بسلالة دلتا، تكون لديهم مستويات من الأجسام المضادة مماثلة لمن لم يتم تطعيمهم، فيما يعد تأكيدًا لتقييم حديث أصدره مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
ومن المرجح أن تعزز نتائج الدراسة من الدعوات المطالبة بتقديم جرعات معززة للملقحين، حتى في ظل عدم توافر إمدادات اللقاح الكافية في دول حول العالم لتوزيع الجرعة الأولى من اللقاح.
وقد قررت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، أن المواطنين الذين حصلوا على لقاحي فايزر وموديرنا سوف يتمكنون من الحصول على جرعة ثالثة بعد 8 أشهر.
ومازالت تدرس بريطانيا إعطاء الجرعة المعززة.
الحمل الفيروسي
وحللت الدراسة، أكثر من 3 ملايين اختبار “بي سي آر” من عينات عشوائية لرصد صورة مفصلة لأنماط العدوى، بعدما أصبحت سلالة دلتا المهيمنة هذا العام.
وأكدت سارة ووكر، أستاذ الإحصاءات الطبية في أكسفورد والمسؤولة عن إعداد الدراسة، إنه بالرغم من ذلك “لا يزال كلا اللقاحين، بعد جرعتين، يعملان بشكل جيد حقًا في مواجهة دلتا“.
هذا ولم يحدد الباحثون مدى تراجع الحماية مع مرور الوقت، وأشاروا إلى أن كفاءة اللقاحين اللذين خضعا للدراسة ستتقارب بعد مرور ما بين أربع إلى خمسة أشهر بعد الجرعة الثانية.
صرح كوين بويلز المشارك في إعداد الدراسة، وهو من جامعة أكسفورد أيضًا، “حقيقة أننا نرى حملًا فيروسيًا أكبر يلمح إلى أن مناعة القطيع قد تصبح بالفعل أكثر صعوبة”.
ولتسليط الضوء على مدى زيادة خطر العدوى من سلالة دلتا، كشفت الدراسة، أن أولئك الذين يصابون بالعدوى وعلى الرغم من حصولهم على تطعيم كامل، يميلون لأن يكون لديهم “حمل فيروسي” مماثل للمصابين من غير الحاصلين على اللقاح، وهو تراجع واضح عن الوضع حينما كانت سلالة ألفا لا تزال سائدة في بريطانيا.
وفي هذا السياق، صرح كوين بويلز المشارك في إعداد الدراسة، وهو من جامعة أكسفورد أيضًا، “حقيقة أننا نرى حملًا فيروسيًا أكبر يلمح إلى أن مناعة القطيع قد تصبح بالفعل أكثر صعوبة”.
ويتم التوصل إلى “مناعة القطيع” حين يكون جزء كبير بما يكفي من السكان محصنًا ضد مسبب المرض، إن من خلال التطعيم أو إثر حدوث عدوى سابقة، ما يسمح بوقف تنامي أعداد المصابين بالفيروس.
Vaccines against Covid-19 are less effective against the delta variant, according to a large U.K. study https://t.co/5EXgbNaywn
— Bloomberg (@business) August 19, 2021
@ المصدر: وكالة الأنباء الألمانية + رويترز
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.