زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“غير معقول”.. شيتور معلّقا على أجور اللاعبين والباحثين!

البلاد القراءة من المصدر
“غير معقول”.. شيتور معلّقا على أجور اللاعبين والباحثين! ح.م

وزير التعليم العالي والبحث العلمي شمس الدين شيتور

دافع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شمس الدين شيتور، عن الأساتذة الجامعيين الباحثين فقال إنه من غير المعقول أن يتقاضى لاعب كرة قدم في شهر ما يتقاضاه الباحث في الجامعة طول حياته.

وعبّر الوزير شيتور عن سخطه على الفروق الكبيرة بين أجور لاعبي كرة القدم والباحثين الجامعيين، فقال “لا يعقل أن يتقاضى لاعب كرة قدم في شهر ما يتقاضاه الباحث في الجامعة طول حياته”.

وكانت رواتب الأساتذة الباحثين في الجامعة، ولا تزال،  محل احتجاجات خاصة وأن الأستاذ الجامعي هو الوحيد في كل قطاعات الوظيفة العمومية الذي لم يستفد من أي مراجعة أو زيادة في الأجر منذ عام 2008، وهو ما يقتضي حسب نقابات الأساتذة للتعليم العالي مراجعة النّظام التعويضي والأساسي للأستاذ الجامعي الباحث، بما يكفل احترامه المتناسب مع رتبته العلمية داخل المجتمع.

من جهة أخرة قال شيتور إن الجامعة ستتعزز قريباً بقانون أساسي خاص يرسخ القيم العلمية ويكرس استقلالية العمل التربوي وستصبح بفضل هذا القانون الأساسي الجديد مساحة معرفية، حيث تصبح المنافسة الفاعلة بين الجامعات حقيقة ملموسة.

قال شيتور إن الجامعة ستتعزز قريباً بقانون أساسي خاص يرسخ القيم العلمية ويكرس استقلالية العمل التربوي وستصبح بفضل هذا القانون الأساسي الجديد مساحة معرفية، حيث تصبح المنافسة الفاعلة بين الجامعات حقيقة ملموسة

وفيما يتعلق بالطلبة والخدمات الجامعية المقدمة لهم، قال شيتور إنه ستتم إعادة النظر في هذا الملف، خاصة أن الأمر مهم وهناك فريق يعمل على الملف ودراسة هذه الخطوة، مضيفا أن تكلفة الإطعام بقيت على حالها “أنا كنت أدفع 1.20 دينار للإطعام والطالب اليوم يدفع المبلغ نفسه وهذا لا معنى له”.

وأضاف الوزير أنه من الضروري توزيع المسؤوليات في الجامعة، ولا يجب أن تبقى مهام الوزارة تقتصر على أمور الإطعام والنقل فقط بل هناك أمور أكثر أهمية، كاشفا الى جانب ذلك عن التنصيب القريب “للجان البيداغوجية الوطنية” في كل تخصص من أجل تحسين المستوى من حيث الكم والنوع على حد سواء بغية جعل المُدرس الفاعل الرئيسي للقطاع، مشددا على ضرورة تركيز الجهود على الجانب البيداغوجي من خلال تعزيز المعايير العلمية والصرامة لكون هذين العاملين المعيارين الرئيسيين في التعليم العالي والبحث العلمي.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.