تريثت في الكتابة عن موضوع منجم الحديد غار جبيلات حتى أجمع معلومات من مصادر موثوقة.. طبعا، شاهدت مادة إعلامية عن الموضوع ولكن مسحة "المدح" الشديد المرافقة لهذه المادة، جعلتني أنفر من القصة.
بحثت أيضا في الإعلام الدولي الناطق بالإنجليزية ووجدت أن القصة موجودة والاهتمام بغار جبيلات موجود فعلا، حتى في منصات تصنف ضمن خانة “الاستخبارات الاقتصادية”..
الجماعة عارفين ما هو المشروع متى ينطلق [أبريل 2026] وما هي أهميته ومن هم الشركاء.. إنهم الصينيون بالمناسبة.
حين يهتم بعض الإعلام الأميركي بالقصة، فهو أمر طبيعي ومؤشر على أهمية مشروع غار جبيلات، خصوصا وأن الجميع يعلم بأن الرئيس ترمب يبحث عن المعادن الثمينة في كل زاوية من الأرض..
لهذا، حين يهتم بعض الإعلام الأميركي بالقصة، فهو أمر طبيعي ومؤشر على أهمية مشروع غار جبيلات، خصوصا وأن الجميع يعلم بأن الرئيس ترمب يبحث عن المعادن الثمينة في كل زاوية من الأرض..
@ طالع أيضا: “عملاق الحديد النائم”.. ماذا سيُوفّر للجزائر؟
الرجل يحب أن يدخل التاريخ الأميركي. وهو يبحث عن مصالح بلاده.. ثم لا تنسوا أنه جد ترمب ووالده كانا من المنقبين عن الذهب في الغرب الأميركي بعدما قدموا من ألمانيا..
القصة هنا هي أن الجزائر من حقها الاستثمار في مواردها من غير النفط ومن غير حتى المعادن.. ومن الواجب علينا أن نعيد رسم خارطة القوة الجزائرية بما يتماشى مع العصر..
نملك أكبر صحراء في العالم تقريبا.. نملك أكبر محيط من المياه الجوفية.. نملك ما يكفي لندخل مجال الطاقات البديلة ونتحول الى مصدر طاقوي للعالم.. كيف نقوم بذلك؟ نحن نفعل ذلك ولكن ليس بالوتيرة المطلوبة..
نعود الى قصة منجم غار جبيلات للحديد، وهي قصة مثقلة بالتاريخ والجغرافيا السياسية.. اليوم يمكن القول إن الجزائر حفرت بئر ثروة جديد إن صح التعبير.. وهذا مكسب للجزائر ولكل شركاء الجزائر.
@ طالع للكاتب: النصف الثاني من العمر..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.