زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عواطف أم عواصف؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
عواطف أم عواصف؟! ح.م

ضحكنا على أهلنا في مصر وقلنا إنهم شعب عاطفي جدا، بعد أن كاد يضحك عليهم الرئيس المخلوع حسني مبارك في خطابه الأخير وقد زعم أنه "لم يكن ينتوي الترشح لعهدة رئاسية جديدة"..

وها قد ظهرنا لا نقل عنهم عاطفية، بل ربما نفوقهم في ذلك، وقد انطلت الرسالة الأخيرة المنسوبة للرئيس على الكثير منا، وقد زعم من كتبها أن الرئيس “لم ينو الترشح لعهدة رئاسية خامسة”..

عاطفيون جدا ونحن نرى الحراك يُسرق منا بوجوه مرتبطة ارتباطا وثيقا بقوى غربية لا تريد أن تفلت الجزائر وثرواتها من بين يديها.. ولن تسمح بذلك..!

عاطفيون جدا ونحن نرى الحراك يُسرق منا بوجوه مرتبطة ارتباطا وثيقا بقوى غربية لا تريد أن تفلت الجزائر وثرواتها من بين يديها.. ولن تسمح بذلك..!

عاطفيون إلى حد الثمالة عندما يرى البعض منا في الديبلوماسي المخضرم “الأخضر الإبراهيمي” الخلاص لمشاكلنا، وما هو في الحقيقة سوى مبعوثا أمريكيا إلى الجزائر، تماما كما كان مبعوثا أمميا في دول كثيرة لم تجن من ورائه سوى الخراب (العراق، سوريا، أفغانستان…)

عاطفون إلى حد الإغماء عندما ينبهر البعض منا بكفاءة وفصاحة “رمطان لعمامرة”، وما هو في واقع الأمر إلا مبعوثا فرنسيا إلى بلاده الجزائر، واسألوا العارفين يجيبونكم!

ستعصف بنا العواطف إن لم نكبح جماحها.. اليوم قبل الغد!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.