قرأت لأخينا أيمن الوادي تعليقا عن نشر الجيش اللبناني صور 21 صاروخ كورنيت صودرت من مخزن واحد تابع لحزب الله.
سلاح قادر على تدمير الميركافا وناقلة الجند نمر تدميرًا كاملًا..
المفارقة لم يمتلك الشباب إلا صاروخين فقط منه، استُخدم أحدهما فدُمِّرت ميركافا وقُـــتل 9 جنود، والآخر دمّر مدرعة وقَــــتل 6.
بينما الجهة التي امتلكت المئات منه لم توثَّق لها إلا القليل، وبعضها ضد أهداف ثانوية كأبراج اتصالات، رغم كلفته العالية وتأثيره الحاسم..
@ طالع أيضا: أبو عبيدة.. صوت الطوفان الذي أرعب الكيان
اضطُر الشباب للاعتماد على الياسين 105 المحليً وهو سلاح يُحسب لهم تطويره تحت الحصار، لكنه يعاني من قصر مداه، لانه على المقاتل أن يقترب أقل من 100 متر، ما فرض التحامًا مباشرًا وقتال مسافة صفر..
ومع سياسة الإبادة الشاملة، سُوّيت الأحياء بالأرض، واختفت كل وسائل التستر والتسلل، فلم يبقَ سوى الركام.
والنتيجة تراجع استهداف الآليات من 20–30 يوميًا إلى 2–3 أسبوعيًا ، في المقابل الكورنيت يصيب بدقة من حتى 3 كم..
أي آلية يمكن ضربها من أي نقطة في القطاع..
صاروخان فقط في غــــزة دمّرا آليتين وقـــتلا 14 جنديًا… فما بالك لو امتلك الشباب عشراتٍ مما في الصورة؟
الكورنيت كان سيغيّر كل ذلك.. كان سيُعيد المعركة إلى ميزانها الطبيعي: استنزاف من بعيد، وكلفة عالية على العدو، وحماية للمقاتل.
@ شاهد: فلسطين قبل أن يأتي الغزاة..!
لكن السلاح بقي مخزَّنًا، والمعركة تُركت تُخاض باللحم الحي.
المقــ..ــاومة في غـــزة لم تُهزم، بل خُذلت، لم تُسانَد كما يجب، ولم يُفتح لها ما يكفي من أبواب القوة.
ومن قــــاتل وحده، ثم صمد، لا يُسأل: لماذا لم تنتصر؟
بل يُسأل الآخرون: لماذا تركتموه وحده؟
✍️ تعليق: أحمد زيدان
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.