زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن خطاب بوتفليقة الأخير

فيسبوك القراءة من المصدر
عن خطاب بوتفليقة الأخير ح.م

هل يعلم الرئيس ماذا دُسّ في خطابه للجزائريين؟

الذي كتب خطاب بوتفليقة الأخير ليس بدعا من المسؤولين وأصحاب الحكم الفعلي في الجزائر.

بل إن ما جاء في جملة “الأمويين والعباسيين” البائسة والبغيضة هو جوهر عقديتهم وأساس فكرهم العنصري الحاقد على الجزائريين، في لغتهم ودينهم.
أجريت منذ سنوات حوارا مع رئيس حكومة سابق، وهو من عتاة الاستئصال، وبيادق الانقلابيين المشهورين، وتحدثنا على التاريخ وعن الإسلام والجزائر، فقال لي بالحرف الواحد إن الفتح الإسلامي لبلادنا إنما هو “استعمار توسعي، لا يختلف عن الاستعمار الروماني والوندالي والعثماني والفرنسي، إلا في مسائل شكلية”.

هذا هو أصل الخطاب الأخير الذي نُسب إلى بوتفليقة، وهؤلاء هم الذين دسوا فيه “الأمويين والعباسيين” ويمكنهم أن يضعوا فيه ما أرادوا، فهم الأرباب، والجزائريون عبيد…

وناقشت وزيرا سابقا ونائبا سابقا في البرلمان عن حزب مشهور كثيرا، كاد أن يترشح للانتخابات الرئاسية، بدعم من رب الجزائر، مثلما أخبرني هو، وتحدثنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال لي متحدثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في برلمان الشعب الجزائري:
C était un paedophile
قال هكذا الكلام بكل تبجح وعنجهية، وانصرف إلى مكتبه الفاخر في المجلس الشعبي الوطني، وأخذ سماعة الهاتف ليتكلم مع “أرباب الجزائر” الذين وضعوه على رقاب الجزائريين.
هذا هو أصل الخطاب الأخير الذي نُسب إلى بوتفليقة، وهؤلاء هم الذين دسوا فيه “الأمويين والعباسيين” ويمكنهم أن يضعوا فيه ما أرادوا، فهم الأرباب، والجزائريون عبيد.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5830

    فارس

    طبعا الفتحات هي استعمار . و اين المشكلة ؟ هل تريد ان تحول الدجاجة الى فيل !! الدولة الأموية لم ترسل علماء و أئمة لنشر رسالة الاسلام بل ترسلت جيوش و قتلت من قتلت و أسرت من أسرت. و هذه هي الحقيقة. فإذا اخذنا بأنه فتح فماذا نسمي من قاومو الجيوش الاسلامية من أمازيغ اصحاب الارض ؟ هل نسميهم مرتزقة ! ام مجرمين ام ماذا ؟ القضية هي قضية استعمار و لها أهمية فقط للتاريخ و لا تؤثر على مكونات الهوية الجزائرية و ثقافته التي تشكل فيها العربية جزء أساسي. المكسيك و الأرجنتين حسمو الامر و سمو الأسماء بأسمائها اي أن الإسبان كانو مستعمرين وهذا لم يمنع من ان تكون الأرجنتين و المكسيك كاثوليكية و إسبانية اللغة فتوقف من الشوفينية

    • -4

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.