زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن العربية والإنجليزية والفرنسية

فيسبوك القراءة من المصدر
عن العربية والإنجليزية والفرنسية ح.م

أرى أقلاما ودوائر إعلامية كثيرة طالما دافعت عن تعليم اللغة الدراجة والإبقاء على الفرنسية وتعميم الأمازيغية تهمز وتلمز في فكرة اعتماد اللغة الإنجليزية في الابتدائي بحجج غريبة وعجيبة...

لا أدري هل سيصل صوتي إلى أغلبهم أم لا… ولكن أقول: إطمئنوا فلن تزحزح الفرنسية عن مكانها بفعل المدرسة والتعليم.. ولن يتعلم أغلب أبنائنا لا العربية ولا الفرنسية ولا الأنجليزية.. ولا الأمازيغية بالمناسبة…

ووضع الفرنسية في الجزائر لن تغيره في قناعتي قرارات فوقية بل سنن تدافع أخرى…

من أراد أن يعلم أبناءه العربية فليفعل ذلك بطرقه الخاصة… وما أسهل تعليمهم العربية وسقل لسانهم لمن أراد.. ومن أراد تعليم أبناءه الانجليزية فيلفعل بعيدا عن المدرسة وما أكثر الطرق والوسائل اليوم..

أما العربية فباقية ما بقيت السموات والأرض.. وستبقى هي اللسان الأول الجامع للجزائريين بالرغم من كل ما يحاك…

ووضعها عربيا وعالميا لن يغيره وضعها في الحزائر.. حتى لو أختفت الحزائر من الوجود.. فالحزائر أصلا لم تكن يوما منارة حضارية مؤثرة في العالم الاسلامي حتى تتأثر بقراراتها لغة القرآن …

من أراد أن يعلم أبناءه العربية فليفعل ذلك بطرقه الخاصة… وما أسهل تعليمهم العربية وسقل لسانهم لمن أراد..

ومن أراد تعليم أبناءه الانجليزية فيلفعل بعيدا عن المدرسة وما أكثر الطرق والوسائل اليوم.. وما أكثر الساعات التي يقضيها أبناؤكم في استعمال الهواتف والأجهزة الإلكترونية عبثا…

وبالرغم من أن أبناءكم اليوم يستطيعون أن يتعلموا ويبدعوا ويتواصلوا وينجحوا في حياتهم مكتفبن باللغتين العربية والانجليزية إلا أنني أنصح الأولياء بأن لا يبخلوا عليهم بالفرنسية وأن يسعوا لتعليمهم هذه اللغة أيضا فهي زاد مهم في هذه البلاد ربما لعقود قادمة….

ملاحظة: في أغلب دول العالم المتقدم.. فئة قليلة جدا يتكلمون لغة مختلفة عن لغتهم الأم… فتعلم اللغة الأنجليزية أو اللغات الأجنبية هو حكر تقريبا على فئة من الجامعيين والباحثين… لهذا لا يجب تحميل قصة اللغات الأجنبية أكثر مما تحتمل وربط مصير التعليم بها..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.