زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عندما كان لـ “حزب الله” جامع في الجزائر “المحروسة”!

عندما كان لـ “حزب الله” جامع في الجزائر “المحروسة”! ح.م

قبل الخميني وموسى الصدر وحسن نصر الله وقاسم نعيم، كانت تسمية "حزب الله" في مدينة الجزائر العثمانية في بيتها وبين أهلها دون أيِّ عجب.

“حزب الله” عريق في مدينة المجاهدين والأولياء الصالحين وريّاس البحر حيث تذكر وثائق الأرشيف الجزائري العثماني أنه كان اسمًا لِجامع عُرف بـ: “جامع حزب الله” لا يُعرف تاريخ بنائه، لكنه شوهد شامخا بشكل مؤكَّد وموثَّق سنة 1645م..

“حزب الله” عريق في مدينة المجاهدين والأولياء الصالحين وريّاس البحر حيث تذكر وثائق الأرشيف الجزائري العثماني أنه كان اسمًا لِجامع عُرف بـ: “جامع حزب الله” لا يُعرف تاريخ بنائه، لكنه شوهد شامخا بشكل مؤكَّد وموثَّق سنة 1645م.

جامع حزب الله، الذي لم يعد موجودا اليوم، كان يقع قرب ضريح وجامع سيدي الهدِّي، الذي يعود بناؤه إلى سنة 1505م على الأرجح، وحومة تِبَرْغوثينْ، وبتسميات ومَعالِم اليوم، كان جامع حزب الله يقع في شارع بوزرينة/لالير سابقا، وعلى الأرجح في جزئه العُلوِي على يمين النازل باتجاه جامع كتشاوة حيث شارع مِيدِي الذي ينتهي إلى مدخل شارع باب عزون وساحة بور سعيد…

“جامع حزب الله” كان سنِّيًا وعلى الأرجح مالكيًا…

أقولها فقط لطمأنة الذين يُعانون من فيروس الحساسيات المذهبية بعد تسريبه من طرف بول بريمر… 🙂

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.