زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

على من كان يرد الفريق قايد صالح؟!

على من كان يرد الفريق قايد صالح؟! ح.م

خرج قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح عن صمته بشأن الدعوات السياسية الموجهة له مؤخرا من بعض الأطياف السياسية الجزائرية على مقربة من موعد رئاسيات 2019.

واستغل الفريق قايد صالح فرصة إشرافه على حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في بكالوريا 2018، ليوجه العديد من الرسائل السياسية لأطراف يعرفها جيدا..

حيث قال الفريق أحمد قايد صالح أن: “هناك من يسمح لنفسه أن ينصب نفسه وصيا على الجيش الوطني متناسيا أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش كل الجزائريين”.

وأضاف أن: “الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل”.

وقال أيضا “هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، هو جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل. فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني”..

وفي الوقت الذي ذهبت فيه اغلب التقديرات والتحاليل إلى القول أن الفريق قايد صالح كان يرد بصفة مباشرة على رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري، الذي دعاه مؤخرا إلى لعب دور في ما اسماه مقري عملية الانتقال الديمقراطي السلمي بالجزائر، فإن تحاليل أخرى ذهبت إلى التأكيد أن رد قائد الجيش لم تكن موجهة لمقري لوحده بل موجهة لعدة اطراف سياسية أخرى، على غرار الدكتور جمال ولد عباس رئيس حزب جبهة التحرير الوطني، ولعل الأخير هو المقصود بالعبارات الغاتضبة التي جاءت على لسان الفريق قايد صالح يتحدث فيها عن أطراف تحاول ممارسة الوصاية على الجيش وتنصب نفسها ناطقة باسمه، حيث كان ولد عباس قد تحدث مؤخرا ردا على مبادرة حمس بالقول أن “دور الجيش محدد في الدستور الجزائري ونحن متمسكون بالدستور”.

وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، نشر عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم بيانا صحافيا، تعقيبا على كلمة الفريق قايد صالح، وجاء في البيان “نؤيد هذا التصريح وهذا التوجه ونسنده، ونعتبره توجها حضاريا يحقق المصلحة الوطنية ونأمل أن يكون قطيعة نهائية عملية مع ممارسات مراحل سابقة كان التدخل فيها واضحا ومعلوما يعرف الجميع تفاصيله، وصرّح به علانية بعض قادة أحزاب الموالاة مرات ومرات بأشكال لا أوضح منها”..

#تصريح_صحفيبخصوص تصريح السيد الفريق القايد صالح بخصوص الذين يُدخلون الجيش في المناكفات السياسية والحزبية: 1 – نؤيد هذا…

Publiée par ‎عبد الرزاق مقري Abderrazak Makri‎ sur Jeudi 26 juillet 2018

وقال مقري في منشوره أن تصريحات القايد صالح ليست موجهة لحركة مجتمع السلم بل موجهة لمن نصبوا أنفسهم ناطقين رسميين باسم الجيش..

فمن هي الأطراف التي كان الفريق أحمد قايد صالح يقصدها بالضبط؟ ام أنه كان يقصد الجميع؟!

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.