بعد أن استعمل الخائن العميل فرحات مهني، أكذوبة وفزاعة "زيرو قبايلي" الموسومة بحكاية القطط المتشردة غير الموجودة أصلا، لتبرير خيانته وإعلان الاستقلال الفيسبوكي للقبائل..
.. تصر بعض الأوساط المرتبكة على استعمال نفس الأسطوانة المشروخة، لتبرير الفعل الخياني الماكيستي، وترهيب بقية الجزائريين بنظرية العرب المحتلين وحتمية الذهاب بطريقة أو بأخرى لنتيجة “زيرو عربي”.
إن هذا الهراء قد تجاوز كل الحدود، وإذا لم يتم لجم عقلية “الزيروات” الاقصائية الخطرة هذه، ونزع فكرة “تصفير الآخر”، فإن وطننا الغالي هو من سيدفع الثمن، ويكون هو “الزيرو” الكبير..
وسط أمم تتقدم بسرعة كبيرة وتحقق وزنا وناتجا وطنيا بأرقام فلكية، فانتبهوا لهذا الانحراف الكبير يرحمكم الله.
@ طالع أيضا: أوهام فرحات مهني ومشروع الكيان الصهيوني؟!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.