في الصورة مشهد معقد، حينما تجبرك مصالح بلدك العليا في وضع إقليمي صعب أن تستقبل على أرضك وتصافح من أساء لها أمامك في الأمم المتحدة، وتكون أنت شخصيا من رددت عليه من نفس المنبر وبقسوة حد الإهانة،، فإن عدم ابتسامتك وبرودة تعاملك معه هو اقل ما يمكن ان تفعله..
هنا بثبت عطاف أنك تستطيع ان تكون جزائري ولكنك تظطر أن تساير مسار بلدك ولو كان على مضض لأنك دبلوماسي وتعلم أن غضبك ومواقفك الشخصية يتواريان وراء مصالح بلدك، التي تجمعك بمن تحب وبمن تكره.
لم تكن يوما مصالح الدول مرتبطة بالمشاعر، وما جرى البارحة مع إستقبال حكام مالي درس في البراغماتية… التي لا تلائم كثيرا شخصية الجزائري… الذي عادة نغلط معاه تخلصها حياتك كاملة.
ابتسامة الوزير الأول في الصورة تقول شيئا أيضا.
@ مقال سابق للكاتب: صورة الجزائر المشوهة…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.