زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“عذرا عياش… خوك باع الماتش”

“عذرا عياش… خوك باع الماتش” ح.م

هل هو صلح أم استغلال؟!

أنا لم ألم أبدا أبو جرة سلطاني الذي كان يحث المصلين في المساجد على عدم طاعة مخلوق في معصية الخالق حتى ولو كان ولي أمرنا، فاذا به غير جلده ودمه... بل وروحه من أجل منصب في الحكومة، فالرجل لم ير قبل ذلك في حياته فندق خمس نجوم وها هو الآن ينزل فيه، ولم يحلم بتلك السيارات الفارهة وها هو الآن أصبح يمتطي أحسنها، ولم يأت في منامه أن يجلس في مكتب فاخر، وها هو يختار كل مرة مكتبا من الطراز العالي...

فما بالك أن نلقي باللوم على هذا المسكين “أخو عياش” الذي لم يكن يعرفه أحد إلا أبناء قريته، فإذا به يصبح أشهر من نار على علم.

يبحث عنه الوالي ليأخذ صورة معه، لينقذ به ماء الوجه وينجو من مقصلة الإقالة من منصبه، فينجح في مهمته.

أخو عياش نسي عياش في زحمة المغريات التي ما فتئ يدرها عليه المسؤول الأول في الولاية، وهو الذي لم يصافح في حياته رئيس بلديته.

فلا تغضب يا عياش من أخيك، فنحن كلنا معك عندما كنت في غياهب الجب، لكن بعد موتك سنتركك وحدك في قبرك، لأننا منشغلون بالتقاط صور مع من سمحوا فيك بالأمس ولم يزوروك إلا بعد فوات الأوان… فعذرا عياش.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.