زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عبثا تحاول “قمير” خداعنا في ذكرى سُلطان شهدائنا!

فيسبوك القراءة من المصدر
عبثا تحاول “قمير” خداعنا في ذكرى سُلطان شهدائنا! ح.م

الشهيدان البطلان العربي بن مهيدي وعلي بومنجل (رحمهما الله)

"صدقك وهو كذوب".. هذا الوصف أطلقه النبي العظيم على الشيطان، وهو وصف معجز فعلا، ينطبق على كل شياطين الجن والإنس وأولهم فرنسا.. فكيف ذلك؟

فرنسا، التي سماها مجاهدونا لمزًا وغمزا وإهانة “قمير” (قمير هي العجوز الشمطاء الشريرة)، تحاول أن تخدعنا اليوم بالاعتراف بتعذيب وقتل المناضل والمحامي علي بومنجل رحمه الله، ومن “الصُّدف” أن “يسقط” هذا الاعتراف في يوم عظيم هو يوم تعذيبها وقتلها سيد قادة ثورتنا وسلطان شُهدائنا محمد العربي بن مهيدي..

فرنسا، التي سماها مجاهدونا لمزًا وغمزا وإهانة “قمير” (قمير هي العجوز الشمطاء الشريرة)، تحاول أن تخدعنا اليوم بالاعتراف بتعذيب وقتل المناضل والمحامي علي بومنجل رحمه الله، ومن “الصُّدف” أن “يسقط” هذا الاعتراف في يوم عظيم هو يوم تعذيبها وقتلها سيد قادة ثورتنا وسلطان شُهدائنا محمد العربي بن مهيدي.. الأمر غريب فعلا! فلمَ لا تكمل “معروفها” إذا وتكشف لنا في يوم استشهاد محمد العربي بن معيدي كيف سلخ جنرالها الأعور أوساريس فروة رأس سلطان شهدائنا وهو حيّ.. كيف اقتلعوا أظافره وهو يصرخ.. كيف سلخوه في حجرة التعذيب.. أم إنها تفضل التمسك برواية انتحار سلطاننا!؟

فرنسا تريد أن تغتال بن مهيدي للمرة الألف ولكن باسم الاعتراف بتعذيب وقتل أخيه في الثورة والجهاد علي بومنجل رحمهم الله جميعا، إنها تضرب ذاك بهذا.. لقد صدقك وهو كذوب فعلا!

تصدُقُنا “قمير” حين تعترف لكن نيتها ليست الاعتراف بل الخداع والتهرب من جرائمها كلها جملة وتفصيلا.. وعليه فنحن لا نعترف حتى بهذه الرواية رواية تعذيب وقتل بومنجل، لأننا لا نصدق كل ما تقوله “قمير”!

“قمير” تعترف بـ”التقطير”، فلقد اعترفت في 2012 بمجزرة 17 أكتوبر 1961 حين قتلت المئات منا ذبحا وإغراقا في نهر السين في باريس.. ثم اعترفت قبل سنة بتعذيب وقتل المناضل موريس أودان.. واليوم تعترف بما فعلته بعلي بومنجل!! لاحظ الاعترافات.. إنها اعترافات متفرقة متباعدة.. تجعلك تنساها.. اعترافات بالقطّارة.. أسلوب الاعتراف بتعذيب وقتل أفراد وليس الملايين يرمي إلى القول بأن جرائم التعذيب والتقتيل والحرق والنفي والإغراق والسلخ هي جرائم وأفعال ارتكبها “أفراد” في جيشها وشرطتها ولم ترتكبها هي كدولة.. وهكذا تسقط المسؤولية عن الدولة وتبقى لصيقة بأفراد ومسؤولين ماتوا.. فهل يحاسب الأموات!!؟

رحم الله الشيخ الرئيس عبد الحميد بن باديس الذي سبر أغوار مكر “قمير” وأدرك إلى أين قد يصل خداعها فقال “لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله ما قلتُها”، إنه لا يصدقها حتى عندما تعلن إسلامها.. إلى هذه الدرجة يعرف الشيخ الرئيس الشمطاء “قمير”!

فرنسا تريد رجالا من عيار الشيخ الرئيس وسلطان شهدائنا لينازلوها على طاولة التاريخ اليوم فيهزموها ويهدموها ويجبروها على الاعتراف والاعتراف والتعويض، تماما كما أجبرها أولئك الشهداء الصادقون على الاندحار والرحيل بعد سبع شداد.. فهل يعود نسل الشهداء لمنازلة فرنسا من جديد؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.