زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

طوارئ فرنسية بسبب تراجع لغتهم في المغرب العربي

بوابة الشروق القراءة من المصدر
طوارئ فرنسية بسبب تراجع لغتهم في المغرب العربي ح.م

عناوين فرعية

  • تباك فرنسي على تدهور مكانة لغتها في الجزائر!

  • صعوبات سياسية محلية تعرقل بث القنوات الفضائية الفرنسية

أبانت مساءلة بمجلس الشيوخ الفرنسي “السينا” عن قلق وانشغال فرنسي كبيرين إزاء وضع اللغة الفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس، بعد أن تراجعت مكانتها خصوصا مع توقف البث المجاني للقنوات الفرنسية في المنطقة المغاربية منذ 2011.

وفي السياق، ورد في مساءلة للسيناتور جاكي ديرومدي، موجهة لكتابة الدولة الفرنسية لدى وزارة أوروبا والشؤون الخارجية المكلفة بالسياحة والفرنسيين بالخارج والفرانكفونية، مؤرخة في 8 أفريل 2021، أنه يلفت انتباه كاتب الدولة إلى توقف البث المجاني للقنوات الفرنسية في البلدان المغاربية (الجزائر وتونس والمغرب)، منذ أن تقرر الانتقال إلى البث الرقمي عام 2011، ما جعل القنوات الفرنسية غير متاحة بشكل مجاني لجمهور هذه الدول.

طالبت السيناتور جاكي ديرومدي، كتابة الدولة للسياحة وفرنسيي الخارج والفرانكفونية، بالكشف عن التدابير والإجراءات التي يمكن اتخاذها للسماح بإعادة التواجد السمعي البصري (القنوات الفرنسية) المجاني، في الجزائر والمغرب وتونس، من أجل “ضمان تأثير أفضل لفرنسا والفرانكفونية في المنطقة المغاربية”، التي تشترك حسبها مع فرنسا في العديد من الروابط التاريخية والثقافية.

ولفتت المساءلة التي اطلعت “الشروق” على نسخة منها، إلى أن توقف البث المجاني للقنوات الفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس، رافقه تدهور في جاذبية وإتقان اللغة الفرنسية في هذه البلدان، مشيرة إلى أن اللغة تكون حية ومؤثرة عندما تستخدم بنشاط، ولذلك من المهم تعزيز تواجدها على الصعيد الدولي، وشددت على أن بث القنوات الفرنسية خارج حدود البلاد يمثل إمكانيات مهمة للغاية لتطويرها خصوصا من حيث الجمهور والتأثير الثقافي.

وطالبت السيناتور جاكي ديرومدي، كتابة الدولة للسياحة وفرنسيي الخارج والفرانكفونية، بالكشف عن التدابير والإجراءات التي يمكن اتخاذها للسماح بإعادة التواجد السمعي البصري (القنوات الفرنسية) المجاني، في الجزائر والمغرب وتونس، من أجل “ضمان تأثير أفضل لفرنسا والفرانكفونية في المنطقة المغاربية”، التي تشترك حسبها مع فرنسا في العديد من الروابط التاريخية والثقافية.

وورد في رد على المساءلة لكتابة الدولة الفرنسية للسياحة وفرنسيي الخارج والفرانكفونية مؤرخ في 06 ماي 2021، اطلعت “الشروق” على نسخة منه، أن القنوات الفرنسية بالفعل لم تعد متوفرة بشكل مجاني في الجزائر والمغرب وتونس، بعد الانتقال إلى البث الرقمي سنة 2011، مشيرا إلى أن مؤسسة التلفزيون الفرنسي أبرمت اتفاقيات مع الدول المغاربية الثلاث.

وأشار الرد إلى أنه فيما يتعلق بالجزائر تم الاتفاق مع شركة “آراميديا-Aramedia”، التي كانت الوحيدة التي توفر بث القنوات الفرنسية بشكل قانوني ويتضمن باقة القنوات الفرنسية، لكن العرض لم ينجح.

وعلقت كتابة الدولة على ذلك بالقول “للأسف لم يتمكن هذا العرض من التطور”، مرجعة ذلك إلى ما قالت إنها “صعوبات سياسية محلية” دون مزيد من التفاصيل.

ولفتت ذات الهيئة الفرنسية إلى أنه فيما يخص المغرب أبرمت اتصالات المغرب اتفاقا مع تلفزيون فرنسا يسمح لها ببث قنوات فرانس 2 وفرانس 3 وفرانس 5، أما في تونس فقد أشار الرد إلى أن العقد الذي يربط تلفزيون فرنسا والمتعامل “أوريدو” توقف في 2019.

ومع ذلك يضيف رد كتابة الدولة الفرنسية فإن تلفزيون فرنسا يواصل دراساته من أجل تطوير عرض قانوني للقنوات الفرنسية في المنطقة المغاربية.

وتحدث رد كتابة الدولة عن تواجد مجموعة فرانس ميديا عبر إذاعة فرنسا الدولية RFI، وتي.في.5 الدولية و”أم.سي.دي”، في المنطقة المغاربية ويساعدون في الحفاظ على اللغة الفرنسية في هذه المنطقة.

وختم الرد بالتأكيد على أن فرنسا “مقتنعة بأن العرض السمعي البصري من خلال القنوات الفرنسية ستجد جمهورها في المنطقة المغاربية“.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.