جدل كبير على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي في الجزائر، بسبب صورة فتاة محجبة استخدمت في حملة "سمّع صوتك" الدعائية للإنتخابات التشريعية المقررة يوم 4 ماي المقبل.
في إحدى صور هذه الحملة الدعائية تظهر فيها فتاة ترتدي خمارا باللون الأخضر وتحمل بطاقة الناخب على لوحة مكتوب عليها الشعار الرسمي للحملة “سمّع صوتك”، في حين أن نفس صورة الفتاة موجودة موقع الجامعة المفتوحة في “إسرائيل”، حيث تم التعديل عليها بتغيير لون الخمار وإضافة يد تحمد بطاقة ناخب، مع الحفاظ على جميع تفاصيل الصورة..
وأثارت هذه الصورة جدلا على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي، وقد تساءل بعض النشطاء عن سبب الإعتماد على صورة مستوحاة من موقع صهيوني.
في حين أكد نشطاء آخرون أن الصورة تم شراؤها من مواقع مختصة في بيع الصور الموجهة لإنتاج حملات دعائية، نافين صفة السرقة على الجهة التي قامت بإعداد حملة “سمّع صوتك”.
وقد تبين أن الصورة تم شراؤها من أشهر موقع أمريكي للصور “shutterstock”، وهو عبارة عن بنك للصور يحتوي على أزيد من خمسة ملايين صورة، يتم بيعها إلى وكالات الإشهار والاتصال عبر العالم.
في حين أكدت العديد من المصادر الإعلامية، أن وزارة الداخلية الجزائرية قد تعاقدت بالفعل مع وكالة إتصال تونسية، هي من قامت بإعداد صور هذه الحملة، لكنها قامت بشراء الصور أو نسخها على الرغم من أنها تسلمت مقابلا ماليا يسمح لها بتنقديم خدمة حصرية لموعد انتخابي وسياسي حساس..
حيث ظهرت عدة صور أخرى لحملة “سمّع صوتك” يظهر أن الأشخاص الذين استخدمت صورهم فيها ليسوا جزائريين، بل موجودة صورهم في مواقع بيع الصور المعروفة.
ح.مzoom
ح.مzoom

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.