قبل بضعة أيام، زار رجل أعمال من دولة النيجر الجزائر، قصد عقد شراكات مع شركات جزائرية، وعقد إجتماع مع أحد شركات التكنولوجيا الجزائرية التي أعرفها لمناقشة شراكة وتعاون في المجال التكنولوجي..
وفي إطار النقاش، قال الضيف النيجيري لمضيفه الجزائري أن بلدكم جميل جدا، ولديكم بنية تحتية قوية وبلدكم آمن، ولديكم قطاعات متطورة وهناك فرص تبادل وتجارة مربحة، غير أن صورة الجزائر في الخارج مشوهة وسيئة..
زوجة الضيف قبلت بصعوبة أن تأتي معه للجزائر، لأن تصورها أنها كانت ستأتي لبلد غير امن، لا شيئ يصلح للزيارة، غير أنها تفاجأت كليا بما شاهدته خلال بضعة أيام وأنها كانت مخطئة تماما في صورتها عن الجزائر.
لدرجة أن زوجة الضيف قبلت بصعوبة أن تأتي معه للجزائر، لأن تصورها أنها كانت ستأتي لبلد غير امن، لا شيئ يصلح للزيارة، غير أنها تفاجأت كليا بما شاهدته خلال بضعة أيام وأنها كانت مخطئة تماما في صورتها عن الجزائر.
خلاصة الضبف، صورة الجزائر في الخارج، خصوصا في إفريقيا تحتاج عملا كبيرا، صورة تقول أننا بلد بترولي وغازي وفقط، وخصوصا وبحسبه أن الجار الغربي يعمل دائما على تكريس هاته الصورة السيئة، ومحاولة إبعاد أي رجال أعمال يفكرون في التعاون مع الشركات الجزائرية أو الاستيراد من الجزائر..
رغم أنه وبحسبه نستطيع المنافسة واستقطاب أسواق كبيرة في إفريقيا، لكن هناك مشكلة في الترويج للبلد وإمكانياته.
عمل كبير ينتظرنا في هذا المجال لمحو أثار العشرية السوداء وللتسويق لكل المجالات التي تطورت في بلادنا، خصوصا في وجود أطراف تسعى لتشويه سمعة الجزائر لأن إعادة تموقعها تقلقها وتسحب منها الكثير من النفوذ خصوصا إقتصاديا.
@ مقال سابق للكاتب: هكذا أعطينا سلاحاً فتاكا لكلّ النّاس..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.