زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صناعة المحتوى.. المغلّفون في الأرض!

صناعة المحتوى.. المغلّفون في الأرض! ح.م

صناعة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعي التي يعتقد عدد معتبر من المتفاعلين أنهم يمارسونها، لا والله لا تمت بصلة إلى أي محتوى ولا تعدو مجرد أن تكون نسخ ولصق مجموعة من المنشورات والهاشتاقات -أحيانا دون معرفة معناها-.

إن التحكم في صناعة المحتوى يقودنا لتكريس ممارسات واستخدامات سليمة لمواقع التواصل الإجتماعي، وتقديم للمستخدمين الرقميين معلومات موثوقة ومضامين هادفة تبتعد عن تداول الإشاعة والمغالطات والتحريض على فعل ما، وتساعدنا على التسويق الداخلي والخارجي لأفكار ما، تختلف وتتنوع طبقا لخلفيات ومعتقدات وأهداف كل ناشر أو صانع محتوى.

وعندما أتحدث عن صناعة المحتوى فلا أخص بالذكر المواد المصورة والأنفوغرافية، فهي غالبا ما يكون فيها إبداع خاص لصانعها، وبتخصيص الحديث عن صناعة المحتوى المكتوب، فالمميز في محتوياتنا أنها لا تراعي لا الإدارة (إدارة المعلومات) ولا التحديث ولا توزيع وتوقيت نطاق النشر، ولا مضاعفة نطاق النشر، فأين الصناعة التي يفترض أن تكون بهذا العدد الهائل من الصفحات التي ما فتئت تطل علينا من نوافذ صغيرة في شاشات حواسبنا وهواتفنا وحتى على مستجدات صفحاتنا الخاصة المستهدفة إشهاريا.

وفي بعض الأحيان تتداول بعض الصفحات، بحثا عن السبق والسرعة في نشر الخبر، نفس المنشور بنفس المتون، وأحيانا بنفس الأخطاء، وتغفل التحقق من المعلومة وتتغافل عن ذكر المصدر، حتى إن ناشرها بذاته -قد يكون غافلا-، ليكون نتيجة ذلك، أي الغفلة، تغليف – إن صح التعبير – قارئها من مكان آخر، ولربما يأتينا الإلهام لكتابة رواية عنوانها “المغلفون في الأرض” نتيجة غفلتهم وتغليفهم.

إن التحكم في صناعة المحتوى يقودنا لتكريس ممارسات واستخدامات سليمة لمواقع التواصل الإجتماعي، وتقديم للمستخدمين الرقميين معلومات موثوقة ومضامين هادفة تبتعد عن تداول الإشاعة والمغالطات والتحريض على فعل ما، وتساعدنا على التسويق الداخلي والخارجي لأفكار ما، تختلف وتتنوع طبقا لخلفيات ومعتقدات وأهداف كل ناشر أو صانع محتوى.

وعموما، صناعة المحتوى تبقى بحاجة لدورات وتكوينات متواصلة حتى ترقى إلى مستويات معينة، لكن بعض من العادات السيئة لبعض المتفاعلين على مواقع التواصل الإجتماعي، جعلتني أذكر نفسي وإياكم بضرورة تحسين المحتويات المقدمة عبر المنصات الرقمية، لتمثل بحق الإعلام البديل والحديث وتساهم في أداء الرسالة الإعلامية وتطويرها وإرساء بالأساس قواعد النشر والإعلام المهنية والمحترفة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.